أرشيف - غير مصنف

قراقع: الإفراج عن الدفعة الأخيرة من أسرى أوسلو محكا لمصداقية إسرائيل

قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في…

قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية، عيسى قراقع، إن الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى في السجون الإسرائيلية “يعتبر محكاً لمدى مصداقية إسرائيل في بناء سلام عادل مع الشعب الفلسطيني، والتنصل من ذلك سيفجر الأوضاع داخل وخارج السجون”.

وفي بيان صادر عن الوزارة، تلقت الأناضول نسخة منه، أشار قراقع، إلى تصريحات إسرائيلية تشير إلى محاولات تعطيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، والمقررة أواخر الشهر الجاري “وممارسة الابتزاز السياسي”، معتبراً ذلك “تهرباً إسرائيلياً من استحقاق عملية السلام”.وأشار قراقع إلى أن “الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، تمسكوا بأولويات أساسية تتعلق بالإفراج عن الأسرى كاستحقاق أساسي لأي مفاوضات أو تسوية عادلة في المنطقة”، لافتاً إلى أن “الرئيس يعتبر قضية الأسرى حوراً أساسياً من محاور العملية السياسية الجارية”.

وكان الرئيس الفلسطيني، أثار مسألة  الإفراج عن الأسرى القدامى، في اجتماعه ليلة أمس الإثنين، مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إذ قال، إن “هناك اتفاقاً بيننا وبين الإسرائيليين من خلال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري حول قضية الأسرى، ونأمل أن يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وهذا سيعطي انطباعاً بجدية المساعي التي نبذلها ككل لتحقيق السلام”.

وكانت إسرائيل وافقت على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ما قبل اتفاق أوسلو الذي وقعته مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 2003، وعددهم 104 أسرى على 4 دفعات على مدة 9 أشهر تمتنع السلطة الفلسطينية خلالها عن المطالبة بالعضوية في المؤسسات الدولية، وقد أفرجت تل أبيب عن 3 دفعات، فيما من المتوقع أن يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.وفي وقت سابق من اليوم، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن مسؤول سياسي، وصفته بـ”الكبير” في إسرائيل، قوله، إن “تل أبيب ستعيد النظر في مسألة الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين إذا تبين أن المحادثات مع الفلسطينيين قد آلت إلى طريق مسدود”، معتبراً أن من مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، تمديد فترة المفاوضات بعام آخر، إذا لم يتم التوصل لأي اتفاق.يشار إلى أن مفاوضات السلام التي انطلقت بين الفلسطينيين والإسرائيليين أواخر يوليو/تموز الماضي برعاية أمريكية، على أمل إبرام اتفاقية سلام نهائية خلال تسعة أشهر تنتهي أواخر الشهر المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى