الجيش اللبناني ينشر قواته في بلدتي اللبوة وعرسال
الجيش اللبناني ينشر قواته في بلدتين شمال شرقي البلاد، وذلك بعد ارتفاع حدة التوتر بينهما اثر اطلاق قذائف من عرسال السنية على اللبوة الشيعية….
نشر الجيش اللبناني مزيدا من قواته في تخوم بلدة عرسال التى يقطنها أغلبية من السنة على الحدود مع سوريا معيدا فتح الطرق من وإلى البلدة بعدما أغلقها سكان بلدة اللبوة الشيعة قبل عدة أيام.
وكان متظاهرون لبنانيون قد أغلقوا عدة طرق في أنحاء البلاد مساء الثلاثاء احتجاجا على ما وصفوه بأنه "حصار" لبلدة عرسال السنية الواقعة على الحدود مع سوريا.
وقال مصدر أمني إن سكان بلدة اللبوة الشيعية أقاموا مطلع الأسبوع حواجز رملية لسد الطرقات المؤدية إلى عرسال الامر الذي عزلها عن بقية لبنان.
ويأتي هذا الحصار بعد أيام من وقوع هجمات صاروخية على بلدة اللبوة اعتبر سكانها أن المسؤول عنها هم المسلحين السنة الذين فروا من قوات بشار الأسد إلى عرسال التي يوجد بها عشرات الالاف من اللاجئين.
في هذه الأثناء بحث الرئيس اللبناني ميشيل سليمان أخر المستجدات الأمنية في البلاد مع رئيس الوزراء تمام سلام وقادة الشرطة والجيش.
وتشهد المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا توترا متصاعدا بسبب الحرب الأهلية في سوريا والتى تستمر منذ ما يزيد على 3 سنوات.
وتقوم المقاتلات التابعة لنظام الأسد بقصف قواعد المعارضة المسلحة على الحدود بينما يطلق مسلحون يعتقد أنهم من مقاتلي المعارضة صواريخ مختلفة الأحجام على البلدات الشيعية لمعاقبة حزب الله على دعم الأسد.
واستخدم الجيش اللبناني طلقات الرصاص لتفريق محتجين سنة سدوا طريقا رئيسيا يربط العاصمة بيروت بمدينة صيدا الساحلية جنوب البلاد.
وتزايد التوتر بشكل خاص داخل عرسال منذ استعاد نظام الأسد ومسلحو حزب الله بلدة يبرود الحدودية من مقاتلي المعارضة السنية نهاية الأسبوع الماضي.
وأدت هزيمة المعارضة السورية في يبرود إلى تدفق اللاجئين والمقاتلين عبر الحدود إلى بلدة عرسال وبعد ذلك بساعات استهدف تفجير انتحاري بسيارة ملغومة معقلا محليا لجماعة حزب الله.
وقد تؤدي هزيمة قوات المعارضة في يبرود إلى تفاقم التوتر الطائفي في لبنان الذي يعاني بالفعل من تبعات الصراع في سوريا




