احتجاجات بعدة جامعات في ثاني أيام “موجة ثورية” دعا لها التحالف الداعم لمرسي

نظّم طلاب مؤيدون للرئيس المصري…

نظّم طلاب مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، اليوم الخميس، مسيرات وسلاسل بشرية في عدة جامعات، تنديًدًا بما أسموه “القمع الأمني” للمتظاهرين أمس الأربعاء وطالبوا بالإفراج عن زملائهم المحبوسين.

ونظّم مؤيدون لمرسي تظاهرات، أمس الأربعاء، بعدة جامعات، في إطار فعاليات 19 مارس/آذار، في بداية “موجة ثورية” لمدة 11 يومًا متتابعة بداية من أمس 19 مارس/آذار 2014، تحت شعار (الشارع لنا .. معا للخلاص)، أسفرت عن مقتل إثنين وإصابة 30 آخرين، وفق حصيلة لوزارة الصحة.

ففي جامعة القاهرة (غرب القاهرة)، أعلن اتحاد طلاب كلية الهندسة بالجامعة بدء الإضراب عن الدراسة، بدءًا من اليوم الخميس، ولأجل غير مسمي، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين، والقصاص للطلاب الذين قتلوا أو أصيبوا في مواجهات مع قوات الأمن، بعد إصابة 4 طلاب من الكلية خلال تظاهرات الأمس.

وعلق الطلاب داخل الكلية لافتات مكتوبًا عليها “مش (لن) هنستني (ننتظر) رضا جديد (في إشارة إلى طالب الهندسة محمد رضا الذي قتل خلال احتجاجات طلابية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي)، (لن آتي للكلية دون حماية)، (حقي أتعلم بأمان).

وفي جامعة عين شمس (شرقي القاهرة)، نظّمت طالبات بكلية البنات بالجامعة وقفة احتجاجية داخل الكلية للمطالبة بالإفراج عن الطلبة والطالبات المقبوض عليهم من قبل وزارة الداخلية والتنديد بما وصفوه بحكم “العسكر”.

ورفعت الطالبات لافتات مكتوبًا عليها “رابعة رمز الصمود”، “نرفض تكميم الأفواه”.وفي جامعة الأزهر (شرقي القاهرة) سادت حالة من الهدوء لأول مرة منذ بداية الفصل الدراسي الثاني السبت الماضي ، حيث أعلنت حركة “طلاب ضد الانقلاب” المؤيدة لمرسي، أنه لن توجد فعاليات اليوم داخل الجمعة ، وانها ستواصل فعاليات التظاهر والاحتجاجات في مطلع الأسبوع القادم.وفي الشرقية (دلتا النيل)، مسقط رأس مرسي، نظّمت حركة “طلاب ضد الانقلاب”، الداعمة لمرسي، عددًا من الوقفات والسلاسل البشرية بعدة مدن بالمحافظة .

ورفع المشاركون الأعلام المصرية وشارات رابعة العدوية، وصورًا لمرسي، وطالبوا رافضين “القمع الأمني” للحريات، ومطالبين بالإفراج عن الطلاب المحبوسين والقصاص لضحاياهم وعودة ما أسموه “الشرعية والمجالس المنتخبة”.

وفي المنيا (وسط مصر)، نظّمت حركة “طلاب ضد الانقلاب” ومؤيدون لمرسي مسيرات صباحية بجامعة المنيا وقرية دلجا؛ احتجاجًا على محاكمة قيادة الإخوان التي وصفوها بـ”الباطلة”، وتنديدًا بما أسموه “أعمال العنف وإطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين” فى مسيرات الأمس.

كما شهدت محافظتا بني سويف (وسط مصر)، والسويس (شمال شرق) مظاهرات مماثلة.وقالت وزارة الصحة المصرية إن قتيلين و30 جريحًا سقطوا، الأربعاء، في اشتباكات خلال احتجاجات مؤيدين للرئيس المعزول، محمد مرسي، فيما قالت مصادر في التحالف الداعم لمرسي إن خمسة قتلى سقطوا في تلك الاحتجاجات.

وجاء اختيار يوم أمس، لبدء الموجة الثورية الثانية بحسب بيان سابق للتحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لمرسي في الذكرى الثالثة للاستفتاء على التعديلات الدستورية، خلال فترة حكم المجلس العسكري، والذي تقول قوى شاركت في ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، إن هذا اليوم (19 مارس) “شق الصف الثوري” بين مؤيد للتعديلات ومعارض لها.

Exit mobile version