وصف بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية تواضروس الثاني ثورات الربيع العربي بأنها “شتاء عربي دبرته أيد خبيثة” لتفتيت المنطقة العربية, على حد قوله.
جاء ذلك في مقابلة له مع تلفزيون “الوطن” الكويتي؛ حيث قال: “إن الكنيسة حرصت على إجلاء الحقائق لكل الوفود الغربية والأجنبية التي زارتها بعد تلك الأحداث”، معتبرًا أن “ثورات ما يطلق عليه «الربيع العربي» لم تكن ربيعًا أو حتى خريفًا، وإنما هو «شتاء عربي» مدبر حملته أيد خبيثة إلى منطقتنا العربية لتفتيت دولها إلى مجرد دويلات صغيرة لا حول لها ولا قوة”, وفق تصريحه.
وعن الشأن السياسي المصري، شدد تواضروس على أن قرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة “بات واجبًا وطنيًّا” على حد وصفه.
وقال: “إن المصريين يرونه منقذ وبطل ثورة 30 يونيو، ويمتلك صفة الضبط والربط المهمة جدًّا لنمو المجتمع المصري”.
جدير بالذكر أن الكثير من المراقبين يرون أن الكنيسة المصرية تساهم بشكل ملحوظ في دعم الانقلاب العسكري، خاصة فيما يتعلق بالترويج للانقلاب بالخارج.
