اميران خليجيان سيشاركان في قمة الكويت فقط وسلطان عمان ينيب مبعوثه وليس نائبه وتوقعات بتفاقم الخلافات الخليجية

اكدت مصادر خليجية عمانية مطلعة لصحيفة ”راي اليوم” ان زعيمين خليجيين سيحضران قمة الكويت فقط، هما امير الكويت صباح الاحمد باعتباره الدولة المضيفة والامير تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر، اما باقي ملوك وامراء دول الخليج فسيتغيبون عنها كل لاسبابه.

وقالت هذه المصادر ان السلطان قابوس بن سعيد لن يشارك فيها، والاكثر من ذلك انه كلف السيد اسعد بن سلطان مبعوثه الخاص برئاسة وفد السلطنة وليس السيد فهد بن محمود نائب رئيس الوزراء كما جرت العادة.

وجاء في بيان لمملكة البحرين ان الملك حمد بن عيسى كلف ولي عهده سلمان بن حمد آل خليفة لرئاسة الوفد البحريني، بينما سيغيب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لاسباب مرضية، وكذلك الشيخ خليفة بن سلطان آل نهيان رئيس الامارات.

ولا حظ متابعو اعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في الكويت في اليومين الماضيين للتحضير للقمة العربية التي تبدأ الثلاثاء غياب الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، وتكليف نائبه الامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز (نجل الملك) لتمثيل المملكة في الاجتماع.

وفسر المراقبون هذا الغياب بانه قد يكون عائدا لامرين، لاول انه قد يرأس وفد بلاده الى القمة بسبب الاحوال الصحية للملك عبد الله بن عبد العزيز، والرغبة في توجيه رسالة للتقليل من اهميتها، والثاني هو تجنب اي ملاسنات او احتكاكات مع وزيري خارجية كل من قطر والعراق، الاول بسبب الخلافات حول دعم قطر للاخوان المسلمين ورفضها التجاوب مع الشروط السعودية المتشددة باغلاق الجزيرة وبعض مراكز الابحاث وتسليم اللاجئين السياسيين السعوديين، ووقف التحريض على المشير عبد الفتاح السيسي لمصلحة دعم الاخوان، والثاني اي السيد هوشيار زيباري فذلك يعود الى “تهجم” رئيس وزرائه نوري المالكي على السعودية واتهامها بدعم الارهاب في العراق.

الامر المؤكد ان الخلافات الخليجية ستستمر حتى مرحلة ما بعد القمة العربية، وربما تتفاقم، ومن المشكوك فيه حلها في مرحلة ما بعد القمة، ولا بد ان الغاء الرئيس الامريكي باراك اوباما لقمة كان سيعقدها لدول الخليج لحل هذه الخلافات هو مؤشر يؤكد هذه الحقيقة.

وكان الامير سعود الفيصل نفى وبحدة وجود اي وساطة في تصريحه لصحيفة “الحياة” وربما كان هذا النفي رسالة لاوباما بان لا يتدخل في هذه المسألة، وعدم استئناف الشيخ صباح الاحمد لوساطته لترتيب البيت الخليجي قبل قمة الكويت هو تأكيد اضافي.

الخلافات الخليجية مرشحة للتفاقم والوساطات ممنوعة، لان السعودية تصر على تراجع قطري اولا، وهذا لن يحدث قريبا مثلما اكد مصدر خليجي لـ “راي اليوم” وقال نحن نتوقع الاسوأ.

 

Exit mobile version