الفايننشال تايمز: على تركيا أن تنظر إلى ما بعد أردوغان

لندن ـ نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا عن الشأن التركي تحت عنوان “على تركيا أن تنظر إلى ما بعد أردوغان”. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يواجه خلال عطلة نهاية الأسبوع أكبر إختبار لسلطته منذ 11 عاماً.
وأضافت الصحيفة أن أردوغان (60 عاما) مرر خلال الأشهر القليلة الماضية عددا من القوانين لحماية نفسه ورفاقه من مزاعم الفساد التي هزت حكومته، مشيرة إلى أنه جند الآلاف من رجال الشرطة للتحقيق في هذه المزاعم لحفظ ماء وجهه.
وأردفت الافتتاحية بأن قيام أردوغان بمنع وسائل التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” و “يوتيوب” يثير مخاوف العديد من الاتراك الذين يرون بأنهم يواجهون إدارة حكومية استبدادية.
ورأت الصحيفة أنه في حال حصول حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان على 45 في المئة أو أكثر من الأصوات، فإن رئيس الوزراء التركي سيكون باستطاعته الدخول في السباق لرئاسة البلاد، أما في حال لم يستطع الحصول على أكثر من 40 في المئة من الأصوات أو في حال خسارته أعداد كبيرة من الأصوات في العديد من المدن التركية الكبيرة مثل اسطنبول وانقرة، فإن مركزه القيادي سيكون في خطر.
ونصحت الصحيفة الاتراك بان عليهم البدء بالبحث عن شخصيات قيادية جديدة لإدارة البلاد، حتى ولو كانت من داخل حزب العدالة والتنمية نفسه.
وختمت الصحيفة بالقول إن “أردوغان فقد سمعته كرجل دولة، حتى وإن فاز في الانتخابات المقررة غداً الأحد”.




