إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ميل أون صندي: شرطة لندن تحقق بانضمام لاعب سابق بنادي ارسنال لكرة القدم للجماعات الجهادية في سورية

d9af67dc00516ab9c665adb475e0d2cf

لندن ـ (يو بي اي) تحقق شرطة لندن في مزاعم انضمام لاعب سابق…

لندن ـ (يو بي اي) تحقق شرطة لندن في مزاعم انضمام لاعب سابق بنادي ارسنال الانكليزي لكرة القدم الى الجماعات الجهادية التي تقاتل القوات الحكومية السورية، بعد أن بث شريط فيديو دعا فيه المسلمين للسفر إلى سورية والمشاركة في القتال.

وقالت صحيفة ميل أون صندي اليوم الأحد إن متطرفاً اسلامياً نشر شريط فيديو في موقع جهادي على شبكة الانترنت زعم فيه بأنه لعب لنادي أرسنال، وكان صديقاً للاعبين مشهورين بكرة القدم.واضافت أن الشريط صوّر في سورية ويظهر فيه الرجل وهو يخفي وجه ويحمل بندقية من طراز كلاشنكوف، ويعرّف نفسه باسم (أبو عيسى الأندلسي)، ويدعو المسلمين في الغرب للسفر إلى سورية والقتال مع المسلحين المتطرفين.

واشارت الصحيفة إلى أن موقع (فاي سيريا)، الذي نشر شريط الفيديو، زعم بأن الرجل جاء إلى لندن من بلده الأصلي للعب مع نادي أرسنال ونشأ إلى جانب لاعبين مشهورين عالمياً في كرة القدم، واعتنق أفكار التطرف في العاصمة البريطانية منذ عامين، قبل أن يترك كل شيء ويسافر إلى سورية للانضام إلى تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام (داعش).

ونسبت إلى (أبو عيسى الاندلسي) قوله في شريط الفيديو “لدي بعض الكلمات من النصائح وهي أننا وقبل كل شيء بحاجة إلى كافة أنواع الدعم من القادرين على مساعدتنا في محاربة العدو، ونرحّب بمجيئهم إلى سورية للانضمام إلينا”.

واضاف أبو عيسى “غزونا العديد من المدن في سورية ونقوم بتنفيذ أحكام الشريعة فيها وفرضنا ضرائب على سكانها غير المسلمين، لأننا إذا بقينا في بلاد الكفار سندفع لهم الضرائب فهل تريدون أن تُذلوا بذلك؟”.

وقالت الصحيفة إن موقع (فاي سيريا)، الذي يتخذ من روسيا موقعاً له، لم يؤكد هوية الرجل السابقة، في حين أكد متحدث باسم نادي أرسنال أن الأخير “لم يتمكن من تحديد هوية الرجل من خلال مقاطع الفيديو المنشورة، ولا يملك أي سجل عن شخص يُدعى أبو عيسى الأندلسي ويمثّل النادي على أي مستوى”.

وتعتقد أجهزة الأمن البريطانية أن ما لا يقل عن 250 بريطانياً سافروا إلى سورية للتدريب والقتال مع الجماعات الجهادية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد