لا تنطبق المقولة الشعبية "يخلق من الشبه أربعين" على هذه…
هذه الصور التي نشرتها صحيفة دايلي ميل البريطانية لم تكن في إطار دراسة أعدها باحثون عن إمكانية تقارب بعض وجوه البشر مع كائنات أخرى بل كانت وليدة صدفة بحتة.
وقالت الصحيفة: "كان المصور ديمتري وزوجته فينوجرادوف في رحلة غطس مع زوجته لاكتشاف أحد الأسماك الضفدع قبالة جزر الفلبين التي يصعب العثور عليها بسبب قدرتها على التخفي في الأرض الرملية لدرجة يصعب تمييزها عن الرمل بسهولة.
وأضافت الصحيفة أنه بعد التقاط المصور عدة صور للسمكة، اكتشف وجه الشبه بينها وبين السياسي البريطاني السابق جون بريسكوت الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء السابق توني بلير.
وكانت تتضح درجة التشابه بينهما كلما جمع المزيد من الصور التي تظهر تطابقاً في معالم حركات الوجه سواء في العبوس أو النظر أو الضحك خصوصاً مع التجاعيد الواضحة في وجه الرئيس البريطاني.