واشنطن بوست : جيل سوريا الضائع سيترك آثاراً مدمرة على المنطقة كلها

أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الحرب في سوريا تسببت بمقتل أكثر من مائة ألف إنسان وبتشريد الملايين، وأن جيلا كاملا من السوريين يواجه الضياع.
وأوضحت الصحيفة أن الحرب تسببت في تشريد قرابة عشرة ملايين إنسان أو ما يشكل 40% من عدد سكان سوريا، وأن حوالي ثلاثة ملايين منهم فروا إلى الدول المجاورة كالأردن ولبنان وتركيا وأن أكثر من ستة ملايين نزحوا من منازلهم وهاموا على وجوههم داخل البلاد.
وأضافت الصحيفة بالقول إن منظمات الإغاثة الإنسانية مثل منظمة إنقاذ الطفولة وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وغيرها تحذر من أن الهجرة القسرية بهذا الحجم وهذه السرعة سيكون لها أثر مدمر على المدى الطويل على الأطفال السوريين وأنه يمكن أن تؤدي بالتالي إلى ما يسمونه بالجيل الضائع.
وقالت إن الجيل السوري المشرد الضائع سوف لن يترك آثارا مدمرة على سوريا فحسب، ولكنه سيتركها على المنطقة برمتها.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن بشار الأسد مقبل على الترشح للانتخابات الرئاسية برغم ما تشهده البلاد، وإن النظام السوري يستخدم الغازات السامة في هجماته على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة غير آبه لآي عقاب.
وأضافت أن النظام السوري يواصل قصف المدن والبلدات السورية ويحاصرها ويمنع وصول المواد الإغاثية إلى أكثر من أربعة ملايين من المدنيين.
من جانبها أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن إزالة الأسلحة الكيميائية من سوريا أوشكت على الاكتمال، وأنه قد تم شحن حوالي 90% من مخزون الترسانة الكيميائية خارج سوريا.
كما أشارت الصحيفة في تقرير منفصل إلى أن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة يقوم بتوزيع غالبية المواد الإغاثية داخل المناطق التي يسيطر عليها النظام في سوريا.
وأوضحت أن البرنامج يحتاج إلى إذن من السلطات السورية للدخول إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وسط القلق من عدم توفر الظروف الأمنية.




