إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كم عربي بائس مستعد أن يسجن لعام واحد مقابل مليون دولار؟

0

ـ الأناضول: تسلم مواطن كويتي، الخميس، مبلغا يقدر بنحو ، كتعويض أقرته له على حكم بالحبس عاماً قضاه في تهمة لم يرتكبها قبل 13 عاماً.

جاء ذلك خلال تنفيذ إدارة العاصمة في وزارة الكويتية، امس، الحكم الصادر من قبل محكمة الاستئناف في آذار/مارس الماضي، بإلزام وزارة الداخلية بتعويض المواطن بدر محمد المطيري، مبلغ ربع مليون دينار(889 ألف دولار أمريكي)، بإصدار شيك مصدق من البنك الأهلي (خاص) باسمه الشخصي.

وكانت محكمة الاستئناف الكويتية، حكمت في 11 آذار/مارس الماضي بتعويض المطيري بربع مليون دينار كويتي.

وتخلص وقائع الدعوى التي تقدم بها المحامي محمد الماجدي، نيابة عن المواطن المطيري أنه في شهر تموز/يوليو 2001، إلى أنه ‘عندما فوجئ المطيري بقيام الشرطة بإلقاء عليه، وبالاستعلام منهم عن السبب تبين أنه قد صدرت ضده أحكام جزائية في قضايا لم يقترفها ولم يكن طرفاً فيها، ولكنها نسبت إليه زوراً وكذباً وبهتاناً، وكانت سبباً في ضياع مستقبله، وإلحاق أضرار مادية وأدبية لا يمكن تداركها أو معالجة آثارها السلبية’.

وقال الماجدي، إن موكله قد فقد جواز سفره وأخذه شخص آخر قام بوضع صورته مكان موكله، وقام بجرائم عدة تمت محاسبة موكله عليها، منها حيازة مخدرات، والهروب بعد عليه.

وقضى المطيري عام 2001 سنة سجنا في قضايا ‘لم يقترفها’ وصلت عقوبتها إلى الحكم بسجنه سبع سنوات، وأفرج عنه آنذاك ضمن تأهيلي بعد حفظه القرآن الكريم في إطار عفو، وبقي يراجع لمدة ست سنوات بشكل يومي في مخفر (قسم شرطة) المنطقة التي يقيم فيها إلى أن تسلم جواز سفره ليكتشف أن الصورة الموجودة على الجواز ليست صورته. 

وفي تصريحات صحفية، قال المطيري بعد استلام الشيك،: ‘القضاء الكويتي الشامخ أنصفني، وأشكر الله عز وجل بما أنعم علي من نعمه، وأتقدم بالشكر إلى وزير الداخلية ووزارة العدل والشؤون القانونية بوزارة الداخلية على تيسير الإجراءات الروتينة بتنفيذ الحكم’.

و أضاف أنه ‘عاش مأساة خلال فترة ظلمه من قبل مجرم هارب ما زال متوارياً عن الأنظار’.

وبحسب مصادر قضائية كانت محكمة الجنايات الكويتية أصدرت بتاريخ 20 حزيران/يونيو 2007 حكماً ضد المتهم الحقيقي (لم تذكر المصادر اسمه) بحبسه لمدة خمس سنوات، وتغريمه خمسة آلاف دينار على هو منسوب إليه من قضية ، وبحبسه خمس سنوات أخرى عن ارتكابه جريمة التزوير، وأمرت بإعادته إلى البلاد.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد