الإمارات : امنستي تخشى من تعرض صحة المعتقلين العقلية والجسدية في “الرزين” للخطر

0

أبدت منظمة العفو الدولية خشيتها من تعرض صحة المعتقلين العقلية والجسدية للخطر في سجن الرزين مع ازدياد ظروف السجن سوءاً.

 

وقالت في بيان لها، اليوم الخميس، أن عشرة من معتقلي الرأي على الأقل يتم احتجازهم مع أكثر من 50 سجيناً سياسياً في سجن الرزين بأبوظبي، يجري سوء معاملتهم بالإضافة إلى تدهور أوضاع السجن.

 

وأضافت المنظمة: ” أدين السجناء في محاكمة جائرة وهي تشمل الطبيب القطري محمود الجيدة وتسعة رجال بعد محاكمة لنشطاء الإصلاح 94 من منتقدي الحكومة وهم: محاميّ حقوق الإنسان الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري؛ المعلم السابق صالح محمد الظفيري؛ المعلم حسين علي النجار الحمادي؛ القاضي السابق أحمد الزعابي؛ مؤسس جامعة الاتحاد الشيخ الدكتور سلطان كايد محمد القاسمي رئيس دعوة الإصلاح؛ وطالبا الجامعات خليفة النعيمي وعبدالله الهاجري؛ والدكتور علي حسين الحمادي.

 

وقالت العفو الدولية أن: حراس السجن كثيراً ما يداهمون المعتقلين ويصادرون ممتلكاتهم، بما في ذلك ملابسهم، وقد تعرض للضرب سجين واحد على الأقل بعد محاولته تقديم شكوى، حول الغارات ورفضه التخلي عن ملابسه. وقال انه وضع في الحبس الانفرادي مع عدم وجود المياه وعدم كفاية الطعام، وتم حرمانه من زيارة عائلته.

 

وبحسب المنظمة فقد حجبت السلطات الإماراتية لعدة أشهر العناصر الصحية مثل الصابون والشامبو، والتي لم يتمكن المعتقلين من شراءها، بالإضافة إلى الطعام والماء، في ظل إغلاق مخزن السجن.

 

وقال البيان أنه تم تخفيض أحجام وجبة: لقد فقدت بعض السجناء الكثير من الوزن، اثنين على الأقل انهارا في حوالي 26 ابريل. وقامت السلطات بتخريب النوافذ أنحاء العنابر لمنع أي ضوء طبيعي من الدخول. مضيفاً: يتم نقل السجناء إلى عنابر أخرى خلال أعمال بناء، مما يجعلها مكتظة.

 

وقال البيان أنه جرى تجاهل سلطات السجن، ووزارة الداخلية والنائب العام أبوظبي خطابات شكوى من السجناء وأسرهم. وفي شهر أغسطس عام 2013، ذهب 18 سجينا في إضراب عن الطعام احتجاجا على هذه المعاملة السيئة.

 

ودعت العفو الدولية السلطات الإماراتية للإفراج عن العشرة المعتقلين –تم تسميتهم- على الفور ودون شروط، بالإضافة لأي شخص جرى اعتقاله بسبب تعبيره عن أرائه.

 

ودعت أيضاً إلى معاملة جميع السجناء بكرامة واحترام، والحماية من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والحصول بشكل منتظم على زيارة أسرهم، وتلقي أية رعاية طبية قد تتطلب وتقام في ظروف ملائمة بما يتماشى مع معيار الحد الأدنى لقواعد لمعاملة السجناء.

 

ترجمة “ايماسك”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.