إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مشروع إيراني لتوطين خمسمائة ألف شيعي في حمص وريفها

امتد النفوذ الإيراني في العمق السوري في حمص  وسط البلاد جاء مباشرة عقب سيطرة قوات الأسد وحزب الله الشيعي اللبناني على مدينة القصير الواقعة جنوب غربي مدينة حمص والتي تبعد عن الحدود السورية اللبنانية قرابة خمسة عشر كيلو متر وتبدأ إيران بحملة تتضمن جلب عوائل شيعية من دول الجوار إلى الداخل السوري , بعد قيام نظام الأسد بطمس وثائق مدن حمص وذلك من خلال إحراق  جيشه لمبنى العقارات وإتلاف كافة المحتويات والوثائق والتي تثبيت ملكية الأراضي الزراعية والعقارات لأبناء حمص حسب ما أكد الناطق الإعلامي بيبرس التلاوي لـ “ـكُلنا شـُركاء”.

 

وأضاف التلاوي أن نظام الأسد تطبيقاً للمشروع الإيراني في سورية عمدّ إلى  إتباع سياسة التهجير ألقصري ضد أهالي المدن التي تسيطر عليها قواته, ليوطن عوضاً عنهم الأسر الشيعية بعد السماح بتوافدهم عبر الحدود مع لبنان إلى الداخل السوري وتقديم إيران الدعم المالي لما يلزم لتشجيعهم على البقاء في المدن السورية وتوسيع النفوذ الإيراني على الحدود السورية اللبنانية من خلال تقديم مغريات السكن والعيش في تلك المدن.

 

فيما أتاح نظام الأسد بدوره الطريق أمام عشرات العائلات الشيعية من الدخول إلى مدينة حمص وريفها بهدف بناء حاضنة شيعية في أماكن تواجده عوضاً عن الأهالي الأصليين, وذلك بعد الاتفاقية التي حصلت بين كتائب المعارضة السورية المسلحة وقوات الأسد و التي  أفضت إلى خروج الثوار والمدنيين من مدن حمص إلى الريف الشمالي من المدينة التي سبق وحاصرها جيش الأسد لأشهر طويلة وقطع عنها كافة مستلزمات الحياة وذلك حسب تصريحات وائل أبو ريان  مدير المكتب الإعلامي في مدينة الرستن لـكلنا شُركاء.

 

وأشار أبو ريان بدوره عن ملاحظة الأهالي للعديد من الوجوه  الغريبة في شوارع المدينة والتي لا تتكلم اللغة العربية, كما وتعمل إيران ونظام الأسد على نشر تقاليد زواج المتعة بين أبناء الطائفة العلوية التابعة للأسد و العوائل التي جلبها من خارج البلاد بهدف التعايش فيما بينهما, وذلك بعد حصول العديد من الخلافات بين الطرفين.

 

في حي الوعر الواقع شمال غربي مدينة حمص يحاول المبعوث الإيراني اتخاذ مكتب انتداب لإيران في حي الوعر الذي تجري به مفاوضات لإخراج الأهالي |إلى الريف الشمالي أو تسوية أوضاعهم كنقطة بداية لتهجيرهم وإدخال سكان ومحاولة تغير الطبيعة الأصلية لمدينة حمص عن طريق جلب عائلات لبنانية وعراقية من الشيعة وتوطينهم في أحياء حمص وريفها لتكون حمص التي تتوسط سورية كنواة للدولة الشيعية “المثلث الشيعي”  الذي يسعى النظام ومن خلفه إيران إقامتها وهي لبنان – سوريا و العراق.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد