قال عن فوز السيسي: لمن الحكم اليوم؟.. ففاجأه الموت بعد اسبوعين

0

يوم فاز المشير عبد الفتاح السيسي بالانتخابات التي قاطعها المصريون قال الصحفي المصري الشهير الموالي لنظام مبارك عبد الله كمال: “لمن الحكم اليوم؟”، مستعيراً العبارة من الآية القرانية الكريمة: “لمن الملك اليوم، لله الواحد القهار”، وفي اليوم التالي صدر عدد جريدة “فيتو” التي يرأس تحريرها عصام كامل ويحمل العبارة ذاتها كــ”مانشيت” رئيس، حيث كتبت ما قال عبد الله كمال: لمن الحكم اليوم؟.. في تشبيه واضح بين جل جلاله، وبين المشير السيسي الذي اصبح يتحكم في البلاد والعباد.

 

بعد أقل من شهر (أسبوعين تقريباً) على إطلاقه التساؤل، جاء الرد من السماء للصحفي عبد الله كمال، فوافته المنية فجأة ودون سابق إنذار، ودون أن أي حادث أو مرض أو وعكة أو مشكلة، فوجئ المصريون بنبأ وفاة الصحفي عبد الله كمال بنوبة قلبية مفاجئة لم يفهم الأطباء ما سببها ولا مبرراتها، فوافته المنية مساء الجمعة 13-06-2014، على أن جثمانه شيع الى مثواه الأخير اليوم السبت 14-06-2014 عند من له الملك الحقيقي، والحكم الحقيقي.. الله الواحد القهار.

 

وأمضى عبد الله كمال الشهور الأخيرة من حياته رئيساً لتحرير موقع الكتروني تموله الامارات واسمه (دوت مصر)، وهو موقع إخباري جديد وشامل أطل برأسه على المصريين حديثاً بعد أن ضخت الامارات مئات آلاف الدولارات في جيب عبد الله كمال.

 

أما قبل ذلك، فكان عبد الله كمال رئيساً لتحرير جريدة “روز اليوسف” التي يسود الاعتقاد بين المصريين أنها ممولة بالكامل من جهاز أمن الدولة التابع لعائلة مبارك، ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير أخذت صحيفة “روز اليوسف” وعبد الله كمال ذاته موقفاً معادياً بوضوح للثورة ومؤيداً لعائلة مبارك، كما وقف كل منهما مؤيداً للمشير عبد الفتاح السيسي الذي سيعيد النظام القديم الى سابق عهده في البلاد تدريجياً.

 

عُرف عن عبد الله كمال عداؤه للتيار الاسلامي، ولم تقتصر مواقفه المعادية على الاخوان المسلمين وانما امتدت الى الاسلاميين على اختلاف توجهاتهم بما في ذلك حزب النور السلفي الذي كان يتفق مع عبد الله كمال في تأييد السيسي ضد خصومه.

 

وكشف أحد اصدقاء عبد الله كمال لموقع “أسرار عربية” أن الرجل كان لا يؤمن أصلاً بوجود الله، وكان دائم التلفظ بألفاظ التهكم من الاسلام، وشتم الذات الالهية.

 

يفاق عبد الله كمال هذا العالم عن عمر يناهز 49 عاماً بشكل مفاجئ ودون أي مرض ولا حادث، ويظل السؤال الذي طرحه مفتوحاً ومطروحاً بالفعل: لمن الحكم اليوم؟

 

أسرار عربية

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.