بالغضب.. مصريون يستقبلون زيادة أسعار الوقود: كل شيء هيغلي

0

استبق المواطنون وسائقو السيارات ببني سويف قرارات زيادة أسعار الوقود التي تعتزم الحكومة إقرارها بحالة من الاستياء والغضب؛ وذلك استعدادًا لموجة من زيادات الأسعار في كل شيء ﻻرتباط أسعار السلع بتكلفة النقل التي سترتفع مع زيادة أسعار الوقود، الذي لم يعودوا يجدونه أصلا.

ففي البداية يقول خالد أحمد، سائق، أجد صعوبة بالغة في الحصول على الوقود لسيارتي، وأحصل عليه حاليا بما يساوي جنيهين للتر تقريبا؛ ونادرا ما أجد “البنزين 80” في محطة الوقود.

ويضيف: “توجهت إلى محطة الوقود لتموين السيارة؛ فوجدت عشرات السيارات في طوابير انتظارا لتموين السيارة؛ فتوجهت إلى أحد الأكشاك التي تبيع البنزين بسعر مضاعف بعدما فشلت في تموين سيارتي.

ومن جانبه، يقول أحمد سعيد، مدرس، أعاني من السفر يوميا بسبب محاولة السائقين زيادة عدد الركاب، وغالبا ما تحدث مشاجرات بين السائقين والركاب بسبب رفع الأجرة.

ويتابع: لجوء الأفراد والتجار إلى تخزين السولار والبنزين سوف يفاقم الأزمة ويضاعف الأجرة خلال الأيام القادمة ومن المتوقع أن تشهد المحافظة فوضى غير مسبوقة عند اتخاذ القرار فالكل سوف يتسابق في رفع الأسعار بدء من وسائل النقل حتى موزعي السلع الغذائية والزراعية.

 

 كل شيء هيغلى

تخوف آخر، تطرحه إحسان أحمد، ربة منزل، التي ترى أن الزيادات ستشمل السلع وليس النقل فقط، وتقول: لو سعر البنزين زاد كل شيء في البلد هيغلى لأن الأسعار مرتبطة باسعار النقل والمواصلات.

وتضيف: “كنا عاوزين السيسي يرخص لنا الأسعار لكن مكتوب علينا نتحمل زيادة فاتورة جديدة للأوضاع السياسية برفع سعر البنزين واحنا داخلين على شهر رمضان”.

ومن جانبه، يقول سيد حسين، صاحب محطة وقود، لم تصلنا أي أنباء عن رفع أسعار الوقود حتى الآن؛ في الوقت الذي نعاني فيه من نقص كميات الوقود الواردة وتأخرها في أحيان كثيرة، ومن عدم وصولها بالأساس.

ويوضح أسعار الوقود الحالية، قائلا: “إن سعر لتر البنزين حاليا 90 قرشا، وأن الأزمة الحالية بسبب الجراكن وقيام عدد كبير من السائقين بتخزين الوقود خوفا من حدوث أزمة؛ لافتا إلى أن الحكومة لا يتوفر لديها العدد الكافي للرقابة على السوق عند اتخاذ مثل هذه القرارات”.

ومن ناحيته، قال مصدر بمديرية تموين بني سويف إن سبب الأزمة يرجع إلى الأنباء التي ترددها وسائل الإعلام المختلفة حول رفع الأسعار، لافتا إلى أن الزيادة تتراوح بين 65% إلى 100%، بواقع جنيه للتر الواحد، حيث من المقرر أن يرتفع سعر لتر بنزين 92 إلى 2.85 جنيه، مقابل 1.85 جنيه للتر حاليا، وسعر بنزين 80 إلى 1.90 جنيه للتر، وسعر لتر السولار إلى 2.10 جنيه.

واعترف المصدر بأن الحكومة أخطأت في البدء في تنفيذ القرار مع حلول شهر رمضان ولأن اختيار التوقيت يمثل عنصرا حيويا لضمان تقبل القرار ، لافتا إلى ضرورة تشديد الرقابة.

 

مصر العربية

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.