إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إسرائيل تقصف وبشار يقصف والمالكي يقصف والسيسي يدعم المالكي والإمارات تدعم إسرائيل

وطن الدبور (خاص) لو أكثر الناس تشاؤما كتب قبل ثلاثة عقود من الزمان بأن الحكام العرب سيذبحون شعوبهم لقيل عنه كاذب.

ولو كتب أن إمارات زايد ستتحول إلى أقوى داعم لإسرائيل في المنطقة لقيل عنه مجنون.

ولو كتب أن حاكما سيأتي على ظهر دبابة أمريكية فيعدم صدام حسين ويبدأ في أقذر عملية تطهير طائفي لقيل عنه سفيه.

ولو كتب أن ثورة ستقوم في مصر للتخلص من حكم الطاغية مبارك ليأتي بعده السيسي فيكون أكثر  طغيانا وظلما ويتواطىء مع إسرائيل لقيل عنه خائن.

ولو كتب أن بشار سيقتل من شعبه أضعاف ما قتلت إسرائيل من الفلسطينيين والعرب في عقود لقيل عنه كاذب.

 

من يرى غير هذه الحقائق التي تعيشها بقايا أمة كانت تسمى عربية فهو إما أن يخدع نفسه أو أنه مستفيد من الفتات الذي يرميه له الحاكم الذي يدافع عنه.

الإمارات مستعدة للتحالف مع الشيطان حتى تخلص من فوبيا اسمها الإسلام السياسي. ان عقدتهم مع الدين نفسه وليست مع الإخوان. ولن تكون مثلا رحيمة بالسلفيين أو التحريريين. إنها تريد أن تفصل الإسلام على مقاس ناطحات سحابها. 

إسلام الصلوات الخمس وصيام ورمضان والحج إلى بيت الله الحرام فحسب. لا إسلام العدل والمساواة والسواسية.

وقد فضحهم الإعلام الصهيوني نفسه. وهم لم يخجلوا من دعوة وزارء إسرائيل إلى بلادهم ولا من تحريضهم لها بالتخلص من حماس بمساعدة مستشار السوء الذي يحتضنوه محمد بن دحلان! بل وعرضوا تمويل العملية العسكرية.

 

والذين ما زالوا يتحدثون عن ديكتاتورية صدام فأن عقولهم صدئة لا ترى كيف ذبح المالكي ابناء الطائفة السنية على الهوية واعدم معظم من يحملون اسم الفاروق عمر

هذا المالكي الذي سلم العراق لقمة سائغة لإيران واعدم رئيسه بأمر الصفويين والأمريكيين.

هذا المالكي الذي يعلن قائد الانقلاب العسكري السيسي دعمه الكامل له ضد ما اطلق عليه تسمية “إرهاب”. يزوده بالسلاح والعتاد لكي يدوم حكم الصفويين.

وهذا السيسي نفسه الذي تنافست السعودية والإمارات على دعمه وقد فلقوا رؤوسنا بأنهم يناصبون إيران العداء ويخافون على تمددها من سوريا إلى العراق مرورا باليمن ولبنان.

وهذا السيسي نفسه الذي أوهم شعبه انه جاء ليقضي على الفقر وبعد أسابيع من توليه الحكم سلخ جلود الفقراء ورفع الاسعار واطلق يد الأغنياء وجلهم من الفلول.

وهو السيسي نفسه الذي يدعم بشار أيضا ضد الإرهاب.

وهو بشار نفسه الذي يدعمه اليساريون بحجة المقاومة والممانعة التي تجلت بأبهى صورها في ذبح وتشريد شعبه وهدم سوريا.

 

آآآآخ يا أمة.. استعبدها القريب قبل الغريب وتمزقت على يد حكامها..!!

 

وطن الدبور

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد