إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

علي جمعة .. خطوة واحدة ويعلن نبوءته

فتوى جديدة للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق من الفتاوى المثيرة للجدل، فلم تختلف هذه الفتوى عن سابقيها من الفتاوى الشاذة التي احل فيها دم المسلمين، وجعل من قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسى ووزير داخليتة محمد إبراهيم رسل.

فلم يتبق أمام علي جمعة إلا إدعاء النبوة أو الولاية أو الإمامة، وذلك بعد أن بالغ في مدح أحد لواءات وزارة الداخلية العاملين معه في مؤسسة “مصر الخير” والتي يتلقى فيه دعما كبيرا من بعض دول الخليج حيث قال : “من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى اللواء عبد العزيز علي”.

      

في الوقت الذي زعم فيه المفتي السابق أن كل من عمل مع جماعة الإخوان المسلمين أو تولى منصبا في جماعتهم فهو في النار، وذلك في أكثر من تصريح وتسريب قامت المخابرات الحربية بتسريبها حينما كان يذهب لعقد لقاءات يحرض فيها الجنود على قتل كل من ينتمي للجماعة، فضلا عن أنه كان دائما يصفهم بالخوارج، وقد أكدت بعض المصادر المقربة من المفتي أن ضابطا في الداخلية شعر بالذنب لمشاركته في قتل عدد من المعتصمين في ميدان رابعة العدوية وقت الفض وألم شديد في ذراعه، وذهب لأحد مشايخ الأزهر الذي أكد له أن المفتي السابق هو من أفتى لهم بذلك، فاتصل الشيخ بالمفتي يستفسر منه عما قاله الضابط له فقال له المفتي “أرسله إلي أقبل يده”.

ولا تخلو فتاوى جمعة من التحريض على كل من ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، حتى أنه أعلن ذلك صراحة أمام عبد الفتاح السيسي رئيس ما بعد الانقلاب، زاعما أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وادعى أن الرسول يؤيد السيسي ويؤيد أعمال القتل في الإخوان المسلمين وأنه منصور من عند رب العالمين توفيقا له على قتل كل من ينتمي للجماعة، وذلك بعد مرور أيام قليلة على مذبحة رابعة والنهضة والتي راح ضحيتها الآلاف من المسلمين الذين حرض عليهم المفتي صراحة.

وكان لعلي جمعة نصيبًا من تسريبات أمن الدولة وقت اقتحام مقرها، حيث فسر من قبل بعض المقربين منه هجومة علي الإخوان وتقربه للسلطة بأنه يرجع لعلاقته بأجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية، وذلك بسبب ما تم تسريبه من قبل وقت اقتحام مقر أمن الدولة بمدينة نصر، حينما سربت الأجهزة الأمنية ضمن الأوراق التي حصل عليها المقتحمين لمقر مدينة نصر وثيقة تثبت زواج المفتي السابق بعدد كبير من النساء يقترب من العشر ثلثهن تقريبا من الصغيرات اللائي يصغرنه بعشرات السنوات، ، وهو ما تلقفته وقتها صحيفة اليوم السابع صاحبة العلاقة الوثيقة بهذه الأجهزة ونشرته على صفحاتها وجعلت منه مانشيتات صحفية، ولم يستطع جمعة وقتها نفي هذه المعلومات أو الرد عليها.

واتهمت بعض وسائل الإعلام المفتي بالنصب والاحتيال من خلال إشرافه على مؤسسة “مصر الخير” والتي يتلقى من خلالها دعما كبيرا من الإمارات والسعودية والكويت، ودخل المفتي في صراع مباشر مع صحفي الوفد الذي فجر القضية، وبالرغم من رفع المفتي قضية اتهم فيها الصحفي بالسب والنيل من سمعته إلا أنه لم يستطع رغم الفضيحة التي نشرها الصحفي على صفحات الوفد أن يستمر في بلاغه وانسحب من مواجهته أمام القضاء، وهو ما أكد معه الصحفي العامل بجريدة الوفد أن المفتي لم يجرؤ باستمرار رفع القضية لأنه يعرف خسارتها أمام ما نشره.

وللمفتي علاقة حميمية مع حكام دول الخليج وعلى رأسهم الإمارات حيث قدم مفتى الجمهورية السابق، شكرًا خاصًا لدولة الإمارات العربية شكرًا وذلك بسبب المساعدات التي تقوم بإرسالها دولة الإمارات ويشرف عليها المفتي دون تدخل من الجهاز المركزي للمحاسبات تجاهها، والتي توزع أغلبها على أحباب الحزب الوطني والعاملين به ، حيث يكتفي المشرفون على مؤسسة مصر الخير باستدعاء كل وسطاء الحزب الوطني الذين كان يستدعيهم وقت الانتخابات البرلمانية لتوزيع بعض المعونات على الفقراء في كل حي أو قرية والتي كان يتم نهبها في الأغلب.

 

عن (رصد)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد