“هآرتس”: هذه هي الأدلة على أن عباس “شريك” لإسرائيل

0

تحدثت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في افتتاحيتها في 8 أغسطس عن أهمية تعزيز الشراكة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرة أن “حملة الجرف الصامد” ضد غزة, والفترة العاصفة التي سبقتها, وفرت ما يكفي من الأدلة على الزعامة الإيجابية لعباس وأهميته في المنطقة.

وأعادت الصحيفة التذكير بمواقف عباس, ومنها “تصريحاته أمام وزراء خارجية الجامعة العربية ضد اختطاف المستوطنين الثلاثة، ومحاولاته للتوسط بين إسرائيل وحماس للوصول إلى وقف للنار، والهدوء النسبي الذي نجح في حفظه في الضفة في فترة قابلة للتفجر بهذا القدر”، وقالت :”كل هذه المواقف أثبتت أن عباس هو شريك”.

وانتهت اليوم في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي الفلسطيني (الخامسة بالتوقيت العالمي) الهدنة في قطاع غزة، وانهارت المساعي الجارية في القاهرة لتمديدها لفترة أخرى، وحملت المقاومة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية الإخفاق.

وقال مراسل “الجزيرة” في القدس إلياس كرام إن إسرائيل ردت على المطالب الفلسطينية برفض بعضها رفضا مطلقا، والموافقة على بعضها بشروط.

واعتبر المراسل أنه يمكن إعلان انهيار الهدنة، ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قابل المطالب الفلسطينية بتعنت واضح.

فقد وافقت إسرائيل على مطلب إنهاء الحصار وفتح المعابر للمسافرين والبضائع شريطة وجود مراقبين دوليين على البضائع. كما وافقت جزئيا على السماح بإدخال مواد البناء لإعادة إعمار غزة بشرط وجود رقابة دولية كي لا تستغل لبناء الأنفاق.

وفيما يخص توسيع المجال البحري لميناء غزة القائم، وافقت إسرائيل فقط على توسيع المجال للصيادين.

ورفضت إسرائيل إقامة ميناء بحري ومطار في قطاع غزة رفضا مطلقا، كما رفضت التعهد بوقف الاغتيالات واجتياح القطاع والإفراج عن المحررين من صفقة شاليط وأسرى الدفعة الرابعة.

وقد اعتبر الجانب الفلسطيني الرد الإسرائيلي غير مقبول، وقدم صياغة جديدة للمطالب، ورفض تمديد الهدنة بناء على الموقف الإسرائيلي الرافض للمطالب الفلسطينية.

  ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم صباح اليوم قوله إن الفصائل الفلسطينية لم توافق على تمديد التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة والتي انتهت في الساعة الثامنة بعدما استمرت ثلاثة أيام.

وأضاف المتحدث باسم حماس أن “الفصائل الفلسطينية لم توافق على تمديد التهدئة بسبب عدم استجابة الاحتلال لشروط المقاومة”.

وكانت كتائب عز الدين القسام دعت الوفد الفلسطيني المفاوض إلى عدم قبول تمديد وقف إطلاق النار إلا بشروط أولها الرفع الكامل للحصار عن غزة.

وتشير تقارير إلى صعوبات كبيرة تعترض مفاوضات القاهرة في ظل الشروط الإسرائيلية, ومن بينها رهن إعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح المقاومة.

وفي حين يطالب الفلسطينيون برفع شامل للحصار بما في ذلك فتح المعابر الحدودية بشكل دائم ترفض مصر مناقشة قضية معبر رفح ضمن المفاوضات الراهنة بالقاهرة, وتقول إنها مسألة بينها وبين السلطة الفلسطينية.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.