إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السديس يستجيب لعاهل السعودية ويهاجم “الدولة الإسلامية” بضراوة ويصفهم بـ “خوارج العصر”

صبّ الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام جام غضبه على ما يسمى “الدولة الإسلامية” واصفا القائمين عليها بـ “خوارج العصر” متهما إياهم بتشويه شعيرة الجهاد الحق ذروة سنام الاسلام.

وأشار السديس في خطبة الجمعة اليوم من الكعبة المشرفة إلى أن فئة  أسبه بالخوارج والقرامطة فهموا النصوص الشرعية على غير مقاصدها، مؤكدا أن هؤلاء شوّهوا صورة الاسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته، وانحرفوا بأفعالهم عن سماحته ووسطيته.

وقال السديس إن كل من لا يعرف الاسلام على حقيقته يظن أن ما يفعله هؤلاء الدعاة خوارج العصر هو من الاسلام، وما هو من الاسلام في شيء، والإسلام الحق منهم براء، وتلا السديس قوله تعالى “وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون”.

وحذّر السديس  الشباب من أن يتم التغرير بهم وينساق وراء هذه الدعوات والشعارات البراقة  التي تهدف الى هدم المجتمع وتفككه، مشيراالى أن المصطلحات الشرعية التي يستخدمها هؤلاء للتغرير بالشباب باتت واضحة لكل ذي عينين.

وقال السديس إن هؤلاء اتخذوا الدين لرخيص مآربهم، ومسلك لأهوائهم الشنيعة، وركبوا رءوسهم، وافتاتوا على ولاة أمورهم وعلمائهم، وهاموا زهوا وتيها وغرورا.

ودعا السديس إلى الوحدة بين أبناء الأمة والوقوف صفا واحدا في هذه الفترة الحرجة  التي تمر بها، داعيا العلماء الى ترسيخ العقيدة السلفية الصحيحة.

وندّد السديس بالمجازر الجماعية التي لا تستثني أحدا في فلسطين وبلاد الشام، واصفا إياها بجرائم الحرب ضد الانسانية، مستنكرا أن يتم كل ذلك تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته، محذرا من أن كل ذلك  سينجب جيلا لا يؤمن الا بالعنف والارهاب.

ودعا السديس إلى نزع الفتن في مهدها، واجتثاثها من جذورها، وتجفيف منابعها، لأنها وجدت لها أرضا خصبة في مجتمعاتنا الاسلامية، مشيرا إلى أن الصامتين على الارهاب سيكتون بناره، وسيندمون ولن ينفع الندم.

واختتم السديس خطبته مذكرا بقول اله تعالى “واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة” داعيا بالتوفيق والسداد لرجال أمن المملكة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد