إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الإمارات ترد عبر صحيفة تمولها: نيويورك تايمز والخارجية والدفاع الأمريكية.. إخوان!!

وطن (خاص) – لم تخرج الإمارات عن صمتها بعد فضيحة قصف طائراتها لعاصمة عربية تبعد عنها آلاف الأميال فيما جزرها المحتلة من قبل إيران اصبحت منسية تماما. فأوعزت لصحيفة لندنية بالرد وليتها لم ترد.!

فقد خرجت صحيفة “العرب” اللندنية التي كانت تمول من القذافي قبل أن تصبح ماخورا أمنيا إماراتيا بمانشيت رئيسي يتهم الإخوان وقطر بأنهم وراء اتهام مصر والإمارات بشن غارات على ليبيا.

وهذا سبق صحفي له شبيه بالصحافة المصرية التي سبق واتهمت الرئيس الأمريكي نفسه بأنه إخواني. ولم تجد العرب الإماراتية دفاعا أمام هذه الاتهامات سوى لصقها بالإخوان الذين نجحوا على ما يبدو في اختراق وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية ونيويورك تايمز وقاموا بأخونتهم جميعا.

وهذا نص ما نشرته الصحيفة:

 

قالت مصادر دبلوماسية، إن الاتهامات الموجهة إلى مصر والإمارات بقصف مواقع لميليشيات ليبية لا تعدو أن تكون تسريبات من قطر وتركيا عبر مواقع إعلامية إخوانية، للتغطية على الورطة التي تعيشها الدوحة وأنقرة في الأزمة الليبية.

 

وأشارت المصادر لـ”العرب اللندنية”، إلى أن محور الإخوان وقطر وتركيا أصبح محاصرا بعد أن اكتشف الليبيون أن هذا المحور لا يهمه استقرار ليبيا ولا بناء مؤسساتها.

 

ورفض المحور الثلاثي الاعتراف بشرعية البرلمان الجديد المنتخب، فضلا عن تحريك البرلمان القديم المنتهية ولايته، وتعيين رئيس وزراء جديد مقرب من الإخوان.

 

واعتبر مراقبون ليبيون أن اتهام مصر والإمارات بقصف مواقع ميليشيات ليبية لا يجد أي صدى لدى الليبيين الذين يعرفون حق المعرفة تفاصيل دور قطر وتركيا في تسليح الميليشيات المتشددة وتدريبها وتمويلها.

 

وكانت مصر نفت على لسان الرئيس عبدالفتاح السيسي وكذلك في بيان من وزارة خارجيتها أي دور عسكري لها في ليبيا، في المقابل لم يصدر أي رد فعل من الإمارات على الاتهامات الإخوانية القطرية التركية.

 

وقال مراقب عربي مقيم في لندن، للصحيفة، إن الإمارات يبدو أنها لا تريد الخوض في تصريحات النفي لابتعادها تماما عن هذه الاتهامات، لافتًا إلى أن إثارة الاتهامات صادرة عن لوبي إخواني يتلقى الدعم من قطر التي تشهد علاقاتها بالإمارات ودول خليجية أخرى توترًا منذ أشهر.

 

ويذهب المراقبون إلى القول إن قطر ومن ورائها الإخوان اختاروا سياسة الهروب إلى الأمام في مواجهة الانتقادات الموجهة لهم من محيطهم الإقليمي، وإن القيادة القطرية كان يمكنها أن تستجيب لمطالب جاراتها الخليجيات حتى تعود المياه إلى مجاريها.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد