إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هجوم كاسح تشنه قناة العالم الإيرانية على العريفي مستشهدة بقناة العربية

نشر موقع قناة (العالم) الإيرانية هذا التقرير تحت عنوان: هل سيتوب الوهابي من افتراءاته على ايران كما تاب من مدحه للقاعدة؟

 

اطلق داعية وهابي مثير للجدل تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالأكاذيب والتهم والإفتراءات ضد جمهورية ايران الاسلامية تتضمن كلمات بذيئة وألفاظاً ركيكة لا يمكن ان تصدر عن عالم دين، ربما سيتوب عنها لاحقا كما تاب عن تصريحات سابقة امتدح فيها تنظيم القاعدة الارهابي.

ونشرت قناة العربية السعودية نبأ بتاريخ 9 فبراير 2013، قالت فيه “استغفر الداعية محمد العريفي الله، وأعلن توبته من دفاعه عن تنظيم القاعدة، ونسخ كلامه بكلامٍ جديد بعد أن تبين حقيقة فكر التنظيم القائم على تكفير المسلمين وإراقة الدماء، على حد قوله”.

وفي نفس السياق هاجم الإعلامي السعودي داود الشريان قبل أشهر عدة دعاة وهابية بينهم محمد العريفي متهما اياهم بإرسال أبناء السعوديين إلى (القتال في صفوف الجماعات الارهابية في) أفغانستان والعراق وسورية وأبناؤهم يمتعون بالرفاهية. وأضاف الشريان في تغريدات خاطب بها العريفي ونظرائه : إذا كنتم تريدون الجنة فاذهبوا ونحن نلحقكم، وأنت يالعرعور من الذي أتى بك إلى البلد؟ وفكنا من شرك.

وقال الوهابي العريفي في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، الثلاثاء : “دعتهم إيران للسجود لغير الله وتعظيم البشر كتعظيم الله.. ودعتهم إيران لنشر الفاحشة باسم المتعة بالنساء! أعوذ بالله أن ترى نساء السودان العفيفات هكذا.. دعتهم للتمتع بالذكر إلم يجد أنثى وتمتع بالرضيعة!”.

وتابع الوهابي قائلا: “زرتُ السودانيين وجدتهم الأكثر حباً لنبينا وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم.. دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب.. لكنهم لا يبتدعون.. دعتهم إيران أن يعتقدوا أن علياً هو ربهم الذي يحاسبهم يوم القيامة، وحاشا علياً أن يرضى بذلك.”

 ووجه اعلاميون وسياسيون اتهامات للوهابي العريفي بإطلاق فتاوى تدعم الارهابيين في “جبهة النصرة” التابعة للقاعدة و “داعش” المنشقة عن القاعدة ، حرض فيها الشباب بالسعودية والعالم العربي على الذهاب للقتال الى جانب الارهابيين والتكفيريين في البلدان الاسلامية مثل سوريا والعراق.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد