إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عائلة المعتقل الأردني في السعودية «فادي مسلم» تعلن اعتصامها عند رئاسة الوزراء

أعلنت عائلة المعتقل الأردني في السجون السعودية، «فادي مسلّم» أنها ستنفذ اعتصاما تضامنيا، يوم الأربعاء المقبل الساعة الرابعة عصراً أمام رئاسة الوزراء، وذلك لدخول فادي الأسبوع الثاني له للإضراب عن الطعام.

 

وحمل والد المعتقل، في بيان صحفي نقبه موقع (الجفرا نيوز) الجهات الرسمية في الأردن والسعودية مسؤولية صحة نجله «فادي»، بعد نهاية اليوم الرابع لإضرابه المفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنه.

 

وقال إنه حتى اللحظة لم تقم أي مؤسسة أردنية رسمية بالاتصال بهم لإعلامهم عن آخر المستجدات، خاصةً بعد إعلان فادي الإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنه، مبررا إضراب نجله بأنه قد سجن ظلما.

 

أضاف أن عائلته ستبدأ اعتصاما تضامنيا، يوم الأربعاء الساعة الرابعة عصراً أمام رئاسة الوزراء وذلك لدخول فادي الأسبوع الثاني له للإضراب عن الطعام، محملا الجهات الرسمية في الأردن والسعودية مسؤولية صحة ابنه فادي بعد نهاية اليوم الرابع لإضرابه المفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنه.

 

وأعرب والد المعتقل أن عائلته واثقة من أن ما حدث مع فادي ما هو إلا عمل فردي، مشيرا إلى أن الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» -خادم الحرمين الشريفين- لا يقبل الظلم على أي مواطن أكان سعودي الجنسية أم غير ذلك، على حد قوله، مناشدا العاهل الأردني الملك «عبد الله الثاني بن الحسين» التدخل شخصيا وإعطاء التعليمات للإفراج العاجل عن فادي، خاصة أنه يعاني من بعد إضرابه الأول، والذي استمر لمدة 35 يوماً من أجل استخدام الهاتف والاتصال بهم.

 

كما توجه والد المعتقل في بيانه بالشكر لكل من النائب «أمجد المسلماني» و«طارق خوري»، لمتبعتهما قضية نجله باهتمام، وتواصلهما المستمر مع وزارة الخارجية الأردنية للسعي للإفراج عنه، معربا عن امتنانه البالغ لجميع من يقف معهم ويناصرهم إعلاميا بنشر وتدويل القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وكان «فادي»، وهو أردني يبلغ من العمر 27 عامًا، ويحمل شهادة الماجستير في الرياضيات ويعمل مدرسا بجامعة «الملك سعود» في مدينة «الرياض» بالسعودية منذ عامين، قد تم توقيفه أثناء تأديته مناسك العمرة بعد مشادات كلامية بينه وضابط بالحرم المكي بسبب قيامه بالتصوير كباقي الناس بكاميرا كانت تعود للجامعة التي يعمل بها، وبعدما رفض تسليم الكاميرا لأنها ليست ملكه؛ تم تحويله إلى المركز الأمني بمكة، ثم إلى سجن «ذهبان» السياسي، دون أي تهمة محددة.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد