إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بعد تهرب الرؤساء من لقائه.. السيسي يجتمع بعواجيز أمريكا

لم يجد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى “عواجيز” السياسة الأمريكية ليلتقي بهم، بعدما عزف رؤساء الدول عن لقائه أو الاجتماع معه باستثناء زعيم السلطة الفلسطينية محمود أبو مازن وملك الأردن عبد الله بن حسين، فقرر أن يلتقي السياسيين الأمريكيين القدامى غير الرسميين، وذلك رغم تاريخهم السيئ تجاه مصر والدول العربية والإسلامية.

 

وعقد قائد الانقلاب عددا من اللقاءات مع دبلوماسيين سياسيين ورجال اقتصاد ووزراء سابقين لعدة دول مختلفة، بينما اقتصرت لقاءاته الرئاسية على في بنيويورك على “محمود عباس” رئيس السلطة الفلسطينية، وعبد الله الثاني ملك الأردن.

 

اليهود وداعموهم

 

واستقبل السيسي، الاثنين أول أمس، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر الباحث السياسي الأمريكي ذو الأصول اليهودية، والذي شغل وزارة الخارجية الأمريكية عام1973، وأحد أبرز منظري ومهندسي السياسة الخارجية الأمريكية والذي ألقى بالسياسة الخارجية لأمريكا في حجر الكيان الصهيوني، والمعروف بتأييده وبدعمه المطلق للاحتلال الصهيوني، والذي شهدت حرب أكتوبر 73 عدة مواقف منحازة انحيازا تاما ضد مصر ولصالح الكيان الصهيوني، وفقا لاعترافات المؤيدين للانقلاب أنفسهم.

 

كما استقبل مادلين أولبرايت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية عام 1997 وحتى 2001 وشهدت فترة توليها الخارجية الانتفاضة الفلسطينية الثانية والتي شهدت انحيازا مخزيا منها لصالح الصهاينة، فضلا عن برنت سكوكروفت، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق.

 

كما التقى السيسي بالرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والسيدة هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، وعلى الصعيد الاقتصادي التقى قائد الانقلاب بتوماس دونوهيو، رئيس غرفة التجارة الأمريكية، وعضو مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور رون جونسون.

 

كما عقد السيسي لقاء اليوم مع رئيس وزراء إثيوبيا، وصفه بيان رئاسة الانقلاب بـ “اللقاء الودي” وعده السيسي بزيارة أثيوبيا دون أن يحدد موعدا للزيارة.

 

الشائعات مخرجًا

 

وأمام حرج الانقلاب من عزوف الرؤساء عن لقاء قائده السيسي، حاول عبر أذرعه من وسائل الإعلام الداعمة للانقلاب الخروج بماء الوجه، وأكدوا في معلومات متناقضة أن باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، طلب لقاء السيسي بشكل عاجل، وذلك بعد أيام من نفي احتمالية اللقاء، وبعد مرور ثلاثة أيام على وجود السيسي بنيويورك لم تظهر ملامح ذلك اللقاء أو موعده.

 

كما نفت أنقره ما ادعاه المتحدث باسم وزير خارجية الانقلاب من طلب الوفد التركي لقاء الوفد المصري بنيويورك، ونقل “لطف الله غوكطاش”، كبير المستشارين الإعلاميين للرئيس التركي، عن الرئيس التركي -رجب طيب أردوغان قوله: “لم نقم بطلب لقاء مع الوفد المصري في نيويورك، وليست لدينا نية لذلك أبدا”.

 

رصد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد