إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

طائرات عراقية تسقط أغذية واعتدة لداعش وتدمر بنى تحتية .. بالخطأ!

كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، الأربعاء، عن حصول أخطاء لدى بعض الطيارين في الأهداف المحددة لهم، مبينا أن بعض الأرزاق والاعتدة المرسلة جوا أسقطت لمواقع داعش بدل الجيش العراقي، فيما اعتبر قرار إيقاف القصف على المناطق التي ينتشر فيها التنظيم بـ”الخاطئ”.

وقال الزاملي في حديث تلفزيوني إن “بعض الطيارين يخطئون أهدافهم في رمي الأرزاق والعتاد، حيث أن بعضها اسقط على مواقع لداعش بدل الجيش العراق”، داعيا الى “ضرورة محاسبة الطيارين الذين يخطئون أهدافهم، لأن عدم وصول الإمدادات والإسعاف يؤثر على معنويات الجنود”.

وأضاف الزاملي أن “مناطق كثيرة مسيطر عليها تماما من قبل داعش، وإيقاف القصف عليها أمر خاطئ”، لافتا الى “أهمية التمييز بين المدنيين والإرهابيين”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، في (13 آب 2014)، أنه أصدر أوامر بإيقاف القصف على جميع المدن التي يوجد فيها مدنيين حتى وإن وجد فيها “داعش”، لافتاً إلى أن الدولة لن تتوقف عن ملاحقة “الإرهابيين” في كل المناطق، الأمر الذي لقي ترحيبا من قبل قبل عدة جهات سياسية، بينما عارضته أخرى واعتبرته “غير حكيم”.

وأكد الزاملي على “أهمية اختيار وزراء أمنيين مهنيين وأصحاب قرار”، محذرا من “المجاملة في هذا المجال”.

يذكر أن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي تعهد خلال جلسة منح الثقة للحكومة التي عقدت، في (8 أيلول 2014)، بتسمية وزراء أصليين للوزارات التي ستدار بالوكالة خلال أسبوع، وأبرزها الدفاع والداخلية، إلا أن الخلاف ما زال سيد الموقف تحت قبة البرلمان، ولم يحسم بعد أمرها، بالرغم من الدعوات المتواصلة لضرورة تسمية وزيرين للداخلية والدفاع ومعالجة الملف الأمني.

وعلى الصعيد نفسه قال مسؤول عراقي، اليوم الأربعاء، إن الطيران الحربي العراقي الذي يشن غارات على “داعش” في محافظة الأنبار، غربي البلاد، استهدف بني تحتية بالخطأ، وذلك لسوء أداء الطيارين.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أوضح رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أن “الطيران الحربي العراقي قصف أهداف كثيرة للإرهابين من عناصر تنظيم داعش الإرهابي”، مبينا أن “الغارات استهدفت بالخطأ بني تحتية (لم يحددها) وذلك جراء استخدام طيارين مستواهم الفني ضعيف، وآدائهم ليس بالمستوى المطلوب”.

ولفت كرحوت، إلى أن “ما يهم مجلس محافظة الأنبار هو كيفية تحقيق الأمن لأهالي المحافظة وحصر العمليات العسكرية فقط على الارهابين وابعاد المواطنين عن العمليات العسكرية وعدم استهدافهم في سبيل التقليل من الخسائر بين المدنيين.” ولم يتحدث كرحوت عن وقوع ضحايا من المدنيين جراء استهداف الطيران العراقي لبني تحتية بالخطأ.

ونشأ تنظيم “داعش” في العراق بعيد بدء الاحتلال الأمريكي للبلاد في مارس/ آذار 2003، وامتد نفوذه إلى سوريا بعد اندلاع الثورة الشعبية فيها منتصف مارس/ آذار 2011، ومنذ أكثر من ثلاثة شهور، يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، ومن بينها الموصل، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي عن قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، وأعلن زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه “خليفة”، مطالبا المسلمين بمبايعته.

ومع تنامي قوة التنظيم أعلنت الولايات المتحدة أنها حشدت أكثر من 40 دولة، إقليمية وغربية، في تحالف، على أمل دحر تنظيم “داعش”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد