إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمير سعودي يشن هجوما على رئيس الديوان الملكي ويتهمه بالاعتداء على مقام الأسرة المالكة

اتهم الأمير سعود بن سيف النصر بن سعود بن عبد العزيز، الأحد، رئيس الديوان الملكي خالد التويجري بالاعتداء على مقام الأسرة المالكة في السعودية.

 

وقال الأمير في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إنه يملك الوثائق التي تثبت صحة إدعائه، وسينشرها تباعاً لـ”كشف التويجري على حقيقته”. وفق قوله.

 

وأضاف الأمير في إحدى تغريداته أن “التخبط  والقرارات الارتجالية من قبل المدعو بأوامر خارجية جعلت بعض أفراد الأسرة المالكة كالدمى تتلاعب بهم الأجندة الأجنبية بقيادة المدعو”.

 

وأشار الأمير إلى أن التويجري استخدم صلاحيات لا يملكها إلا الملك، حيث قال: “وجرأته على تصرفات لا يملك صلاحياتها إلا خادم الحرمين الشريفين”.

 

“وحين سئل عن تجاوزه لصلاحياته واستخدام صلاحيات خادم الحرمين الشريفين كانت إجابته عذراً أقبح من فعل”.

 

وأظهر الأمير بعض الإشارات إلى أن رئيس الديوان الملكي يستخدم صلاحياته لتمرير بعض المصالح الشخصية وإعداد صفقات مالية مشبوهة؛ قائلاً: “على المستوى الشخصي يستغل المدعو نفوذه بأوامر صرف مبالغ كبيرة دون الرجوع لخادم الحرمين الشريفين لشراء ولاء وذمم أو كثمن لتحقيق طلب معيّن”.

 

مضيفاً: “ويستغل نفس النفوذ من أجل أن يلوي أيدي أشخاص لهم قيمتهم الاجتماعية، ويتعمد تأخير حقوقهم أو تعطيلها حتى يستمتع بإهانتهم”.

 

وعرض الأمير في إحدى التغريدات صورة عن شيك صرف من قبل التويجري لقصة مثيرة بحسب ما قاله: “وهذا الشيك الذي أضعه بين أيديكم نموذج لإحدى أوامر الصرف التي صدرت من المدعو لتحقيق مآرب معينة. تمكنت بحمد الله شخصياً من وضعه عند حده. ولهذا الشيك قصة مثيرة ووثائق أخرى أتركها لوقتها”.

 

وذكر الأمير: “إضافة لما ذكرت عن كارثة الأسهم والمساهمات والمدن الاقتصادية الوهمية وتفشي البطالة ومشاكل السكن والصحة والتعليم.. هناك كوارث أكبر”.

 

وضرب الأمير مثالاً حول فساد رئيس الديوان الملكي في القضاء؛ “كان للقضاء هيبته ومصداقيته، ومنذ أن استلم المدعو خالد التويجري وتلاعب بالتعيينات انهارت مصداقية القضاء في القضايا المدنية وغيرها”.

 

وقال الأمير إنه “لا بدّ أن يتكاتف جميع أفراد الأسرة المالكة بالتصرف العاجل لما يكافئ جرأة المدعو وعدم مبالاته لكيان هذا الوطن وكيان الأسرة المالكة والشعب”.

 

وأضاف: “بعد استلام المدعو لمحاولة تحقيق أجندته الشخصية وتوجهاته المخالفة لثوابت وعقيدة البلد تسبب في جر الوطن لوضع يستحيل فيه الإصلاح بوجوده”.

 

وأردف الأمير قائلاً: “هذه نماذج فقط من الكوارث التي أتى بها لنا المدعو و توجهاته الخائبة إن شاء الله بعد أن انحسر نفوذه وخرج من الديوان”.

 

“والاختفاء عن المشهد بحجة العلاج في الخارج هي فرصة لأعمامي وأبناء عمي لإصلاح ما أفسده هذا المخرب”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد