قرار ملكي (مُسرّب): إعفاء «التويجري» وتعيين الأمير «أحمد بن عبدالعزيز» رئيسا للديوان الملكي

0

قال موقع «الخليج الجديد» انه حصل على نص قرار الملك «عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود»، بخصوص عزل الوزير «خالد التويجري» رئيس الديوان الملكي من منصبه.

 

ونقلت مصادر للموقع تسريبا، لم نتأكد بعد من صحته، يفيد أن الملك «عبدالله» وافق على طلب «خالد بن عبد العزيز التويجري» رئيس الديوان الملكي إعفاءه من منصبه، وقرر تعيين الأمير «أحمد بن عبدالعزيز آل سعود» رئيساً للديوان الملكي بمرتبة وزير.

 

وبحسب التسريب، فقد تم تعيين الأمير الدكتور «عبدالعزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود» نائباً لرئيس الديوان الملكي بمرتبة وزير.

 

يذكر أن المغرد السعودي الشهيري، «مجتهد»، قد كشف مؤخرا عن احتدام الصراع داخل القصر الملكي، مرجحا أن يتم إزاحة «التويجري» من المشهد. 

 

وقال «مجتهد» أن من أسباب ذلك أن نية البعض – خاصة من لا يرحبون بالتويجري – تتجه «لإلغاء منصب ولي ولي العهد فور وفاة الملك ومبايعة سلمان ملكا وأحمد بن عبدالعزيز وليا للعهد ومحمد بن نايف نائبا ثانيا» لافتا إلى أن «المعركة لم تحسم والملك لا يزال واعيا رغم مرضه وابنه متعب لا يزال متطلعا وأوراق التويجري لم تحرق كلها، والله وحده يعلم لمن الجولة القادمة».

 

وأوضح مجتهد أن «الغرور الذي أصاب التويجري انقلب عليه أخيرا فسعى عدد من الأمراء للضغط على الملك لتقليص صلاحياته فرفض الملك فقرروا تجاوز الملك وتجاهل التويجري».

 

وأضاف: «وحين علم التويجري بالحملة تظاهر بعزة نفس وقدم استقالته فرفضها الملك فقرر بسبب الخوف الاختفاء عن المشهد بحجة العلاج في الخارج».

 

وفي عام 2005 أمر الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» بتعيين «خالد»، أحد أبناء مستشاره ورفيق دربه المؤرخ والاديب «عبدالعزيز التويجري».

 

بخلفيته القانونية والسياسية والعائلية استطاع «خالد» أن يكسب ثقة العاهل السعودي بلا حدود، وبسرعة لافتة، مع كونه رئيس الديوان الملكي، أصبح أمينا عاما لهيئة البيعة، وسكرتيرا خاصا لدى الملك «عبدالله»، بالإضافة لدوره في في الإشراف على الحرس الملكي.

 

أصبح «التويجري» صاحب قرار في كثير من القضايا التي تخص الأسرة المالكة؛ وأدى هذا ”التجاوز“ إلى حالة عداء بينه وبين بعض الأمراء، عقب القرار الملكي بتعيين الأمير «مقرن» وليا لولي العهد، مما يعني حرمانهم مستقبلا من الوصول الى مناصب قيادية في الدولة. 

 

وفي حال تأكيد ذلك القرار الملكي، فإن مستقبل الحكم في المملكة ينتظره المزيد من التغييرات، والتوقعات.

 

 

 

وفيما يلي نص القرار الملكي:

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرقم أ / 291

 التاريخ:  4 / 12 /1435هـ

 

بعون الله تعالى، نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م / 10 وتاريخ 18 / 3 / 1391هـ، وبعد الاطلاع على الامر الملكى رقم أ / 14 وتاريخ 3 / 3 / 1414هـ، و بعد الاطلاع على رغبة رئيس الديوان الملكي خالد بن عبدالعزيز التويجري إعفاءه من منصبه، أمرنا بما هو آت:

 

أولاً: الموافقة على طلب خالد بن عبد العزيز التويجري رئيس الديوان الملكي إعفاءه من منصبه.

 

ثانياً: يعين صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود رئيساً للديوان الملكي بمرتبة وزير.

 

ثالثاً: يعين صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود نائباً لرئيس الديوان الملكي بمرتبة وزير.

 

رابعاً: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

 

عبدالله بن عبد العزيز

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.