إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الانقلاب يزج بباسم يوسف فى السجن بسبب العيب فى الذات السيسية والإعلامية..!

أحفاد عبد الله بن أبى بن سلول الذين يطلون على شاشات الانقلاب يوميا, ليحاولوا كعادتهم صناعة إله جديد؛ ليقدموه للناس على الشاشة الساحرة؛ التى أصبح الصدق فيها عملة غير موجودة على الإطلاق, وأصبحت جميع القنوات تتنفس كذبا لكى تعيش ولو على أنقاض الوطن..!

ويحاول أحفاد بن سلول وهم يصنعون إلههم الجديد أن يصنعوا حولهم هالة من التقديس لكى ينوبهم من حب صناعة الآلهة جانبا لكى يصبحوا بجوار سيدهم يحتمون فيه ولو تحت نعل حذائه..!

فيرفضون أن يقال لهم كلمة نقد, أو أن يجهر أحدهم فى وجوههم بحقيقتهم المعروفة لدى كافة عموم الشعب المصري, اللهم إلا من جبلوا مثلهم على حب تأليه صاحب السلطة أيا كان، فيعتبرون شتمهم ذنبا لا يغتفر وجريمة كبرى يستحق من فعلها أن ينال أشد الجزاء..!

وبينما كان باسم يوسف الذى لا أدرى لماذا ذهب هو أيضا لرحلة نيويورك يحاول بسط لسانه مع المدعو خالد أبو بكر الذى لا أدرى والله متى أصبح هذا الشخص إعلاميا.. ففى أيامنا هذه إذا قال أحدهم كلمتين فى إرضاء العسكر والانقلاب حصل على اللقب الذى يتم توزيعه على أبواب ماسبيرو (لشوية كلمنجية) وينتقل ضيوف البرامج إلى مقاعد مقدمى البرامج بأسهل مما تنقل قطعة الشطرنج..!

 

وبينما كان يوسف يطلق للسانه العنان ويجهر لخالد بما يقوله ملايين الألسنة كان محامى الانقلاب الذى يجلس على قارعة الطريق فى انتظار إشارة ممن يحركه لكى يتحرك نحو الهدف, وأحيانا يتحرك وحده بلا إشارة, ليقوم برفع قضية ترضى الانقلابيين عنه, فقام من فوره بتقديم بلاغ بشتائم باسم فى حق قائد الانقلاب وحفنة إعلاميى الغبرة الذين يزعجون الناس بفحش طلتهم.. وسوء كلمتهم.. ونفاق عبارتهم.. وغتاتة نصيحتهم.. وسفاهة قضيتهم.. وضحالة شخصيتهم (إننى أجمعهم فى واحد لأنم هكذا كلهم فى واحد لا فرق بين كاذب وآخر إلا فى كثرة الكذب)..!

 

وعلى الفور كمن ينتظر على الباب طرقة ذلك المحامى العاقل جدا لدرجة تتخطى حدود العقل قام النائب العام بفتح التحقيق فى هذا البلاغ الهام جدا.. دى قضية أمن قومى يا أولاد.. هى صحيح الشتيمة مابتلزقشى فى حد.. إلا ده يا ابنى من ساعة ما اتشتم بيها وهى لازقة ما بتطلعش..!!

 

ويبدو أن الانقلابيين ما زالوا منزعجين من انتشار حلقات باسم الساخرة على قائدهم على الإنترنت, ويريدون قرص أذن باسم يوسف بعدما جعلوا اسمه ساكت يوسف, وأغلقوا عليه أبواب القنوات, وربما نرى باسم قريبا أحد نزلاء سجون الطغاة التى امتلأت عن بكرة أبيها, ويبنى الانقلابيون بالمرة يعنى مع فنكوش قناة السويس سجنا جديدا سيسع من الحبايب مائة ألف.. وذلك بتهمة إهانة الذات السيسية والإعلامية, ليكون عبرة لشعب لا يعتبر..!!

 

نصر العشماوى

الشعب

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد