إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بالفيديو.. تليفزيون إيران يتفاخر باحتلال عواصم الدول العربية والإسلامية‎

 استعرض مذيع إيراني، على إحدى القنوات التليفزيونية الإيرانية، ما أسماه انتصارات إيران وتغلغلها فى العديد من العواصم والدول العربية الإسلامية السنية، كاليمن وسوريا ولبنان والعراق وأفغانستان.

 

 وعدَّد المذيع  فى تقرير مصور، ما حققته إيران من نجاحات فى تدخلها فى الدول العربية، كخطوة تشجيعية وتحفيزية للرئيس الإيرانى  قبل إلقاء كلمته فى الأمم المتحدة .

 

 وقال: “خطاب الرئيس روحانى  هذه المرة فى جمعية الأمم المتحدة، يختلف عن العام الماضى، لأنه سيكون بكل ثقة وسلطة، ولكن لماذا؟ لنعرف السبب”؟

 

وأضاف: “فى البداية نذهب إلى اليمن؛ البلد المهم من نظر الموقع الاستراتيجى، البلد الذى كان لسنوات طويلة تحت سيطرة السعودية، ويعتبرون اليمن الفناء الخلفى لهم”.

 

وقال متفاخراً:” صنعاء اليوم فى يد ثوار الحوثيون وحزب الله”

 

وأردف:” فالأحداث الأخيرة فى اليمن، هى بداية ثمرة التدخل الايرانى فى البلاد العربية.

 

وانتقل المذيع فى استعراضه إلى سوريا قائلاً:” ولنذهب من صنعاء لدمشق؛ فسوريا هى العلم الإيرانى “المرفرف” فى المنطقة، والـ 3سنوات الماضية تثبت ذلك، ولم نسمع باسقاط بشار الأسد، بل الصواريخ والقذائف والقوات الأمريكية والعربية تستهدف التكفيريين.

 

وتحول التقرير بعدها للعراق حيث قال: ” التغيير العسكرى والسياسى فى العراق ثبته النفوذ الإيرانى، فإذا لم تكن الإدارة الإيرانية الناجحة فى العراق؛ لما استقرت العراق، وتوافقت الأحزاب.

 

وفيما يتعلق بأفغانستان قال المذيع:” الأمر كذلك فى أفغانستان إذا لم تتدخل إيران لم يكن ليحدث التوافق بين الأحزاب.

 

واختتم المذيع التقرير متباهياً عندما جاء الحديث عن الدور الإيرانى فى لبنان قائلاً:” أما لبنان وحزب الله فحدث ولا حرج، فالوجود الإيرانى فى لبنان أظهر من الشمس، مستشهداً بمقوله مذاعة لـ “حسن نصر الله”، الأمين العام لحزب الله، والتى قال فيها:”إيران نظامها ودولتها وشعبها ونخبها ببركة وجود قائد حكيم شجاع رحيم مدير ومدبر القائد التاريخى سماحة الإمام السيد الخميئنى”.

 

 وأنهى المذيع تقريره قائلاً:” الآن الرئيس روحانى يذهب وراء المنصة بكل قدرة وثقة، والرئيس روحانى بالتأكيد يعرف هذه السلطة والقدرة التى ليس لها سابق”.  

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد