إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الإمارات ترد على “بايدن” عبر “قرقاش” وليس “بن زايد: اعتذرتم للأتراك وماذا بشأننا؟!

وطن – عبرت الإمارات العربية المتحدة مساء السبت عن استغرابها لتصريحات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، بشأن دعم دول متحالفة مع الولايات المتحدة للجهاديين، وطالبت بتوضيح رسمي لهذه التصريحات.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش “أبدى استغرابه من هذه التصريحات وأشار إلى بعدها عن الحقيقة، خاصة فيما يتعلق بدور الإمارات في التصدي للتطرف والارهاب”. وأضاف أن “التصريحات المشار إليها تتجاهل الخطوات والإجراءات الفاعلة التي اتخذتها الإمارات ومواقفها التاريخية السابقة والمعلنة في ملف تمويل الإرهاب، وذلك ضمن موقف سياسي أشمل في التصدي لهذه الآفة”.

واستغرب مراقبون الرد الإماراتي الذي جاء عبر قرقاش وليس عبر وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد. في حين تصدى الرئيس التركي نفسه لتصريحات بايدن التي طالت تركيا أيضا.

وتحافظ العائلة الحاكمة في الإمارات على علاقات متميزة مع واشنطن وخصوصا الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية.

وطالب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “بتوضيح رسمي لتصريحات نائب الرئيس الأميركي التي خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات وسجلها خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعماً إماراتياً سياسياً وعملياً لجهود التصدي لتنظيم داعش بشكل خاص ومكافحة الإرهاب بشكل عام”.

إلى ذلك، أكد أن “توجه الإمارات ضد الإرهاب يمثل التزاماً وطنياً رائداً يدرك خطر التطرف والإرهاب على المنطقة وأبنائها”.

يذكر أن نائب الرئيس الأميركي، كان قال في خطاب حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في جامعة هارفارد الخميس نقلت صحيفة تركية مضمونه إن “مشكلتنا الكبرى كانت حلفاؤنا في المنطقة”. واتهم دولاً حليفة للولايات المتحدة، بينها تركيا، بتمويل وتسليح منظمات “إرهابية” في سوريا مثل تنظيم “داعش” المتطرف و”جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرد بعنف على تلك التصريحات.

في المقابل، أعلن مكتب بايدن أن نائب الرئيس الأميركي اتصل هاتفياً السبت بالرئيس التركي ليقدم له اعتذاراً على هذا التصريح.

وان لم يعتذر بايدن للإمارات سيشكل ذلك حرجا بالغا للمسؤولين الإماراتيين يظهر قوة تركيا ومكانتها لدى الولايات المتحدة فيما قد تبدو الإمارات تابعة للسياسات الغربية دون أن تشكل أي ثقلا سياسيا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد