إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تداول صورة “حوثي” يفتش “جنديًّا يمنيًّا” على “تويتر” تثير استياء مغردين يمنيين

أثارت صورةٌ تداولها نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” موجةً عارمةً من الغضب لمغردين يمنيين، اعتبروها “إهانة” للجيش والأمن اليمني.

وتظهر الصورة المتداولة أحد عناصر ميليشيات الحوثيين يقوم بتفتيش “جندي” يمني وليس العكس، الأمر الذي أثار حالة سخط واسعة لدى المعلقين بسبب فرض إجراءات التفتيش والإيقاف في النقاط التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء.

وفي ظل تواصل استفزازات جماعة الحوثي للدولة اليمنية، اعتبر المغردون المشهد المعكوس في الصورة تطورًا مخيفًا يشكل تهديدًا لاتفاقية السلم والشراكة.

وجاءت تعليقات المغردين اليمنين معبرة عن استيائهم، حيث قال @qtr5774 لأول مرة في تاريخ البشرية، خارج عن القانون “حوثي” يفتش جنديًّا يمنيًّا! إلى أين أيها اليمن السعيد..!.

فيما اعتبر @Atefalzoubi أن ذلك يعد قمة الانهيار للدولة والجيش في اليمن وقمة السقوط عندما تشاهد عناصر من الميليشيات الحوثية تفتش عناصر من الأمن اليمني!.

وأضاف @imranioon أن اليمن في حاجة إلى قادة أقوياء، الحاجة إلى قادة وليس ساسة.

وقال @rara_khalid إن جاهلا أو يتجاهل من يظن أن الحوثي له فاعلية أو دور سياسي في المستقبل، لقد كان وسيبقى كاسحة الثلج التي فتحت الطريق لتمكين الحرس الثوري من مفاصل اليمن.

واعتبر @shrshor72 أن إيران شريك رئيسي مع أمريكا في صناعة الإرهاب، استباحوا العراق وسلموه إلى الإيرانيين، والآن إيران استباحت مع الحوثي اليمن.

وأكد المغرد ‏@abdulaziz_S97 أن عروبة اليمن تأبى أن تركع لإيران.. وهذا هو المحور الثاني الذي أضع عليه توقعاتي.. الإنسان اليمني عربي حتى النخاع لن يركع للفرس.

وبحسب وسائل إعلام يمنية، قضى سكان العاصمة صنعاء أيام عيد الأضحى المبارك، لأول مرة منذ عقود طويلة، في ظل عاصمة محتلة من قبل الحوثيين الذين يسيطرون عليها منذ الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي وحتى اللحظة.

ويسيطر المقاتلون الحوثيون على غالبية المنشآت الحكومية، بداية من المطار والمصرف المركزي وصولًا إلى وزارة الدفاع. ولم يعد لقوات الشرطة وجود يذكر في الشوارع، في الوقت الذي مُلئت فيه شوارع العاصمة بملصقات تحمل شعار الحوثيين، مثل “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود والنصر للإسلام”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد