إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

«تمرد» التي أسقطت مرسي تنقلب على السيسي وتطالبه بالرحيل

“لو ثورة 25 يناير مؤامرة.. يبقى ارحل يا سيسي، ورجعولنا مبارك تانى بصفته الرئيس الشرعي للبلاد وإحنا هنتحاسب إحنا بقى وكل واحد يشوف ليه إيه وعليه إيه واطلعوا انتوا برانا بالمناسبة كده بقى بردوا عبد الفتاح السيسي يدخل السجن عشان هو كده طرف فى المؤامرة”، بتلك العبارات هاجم حسن شاهين، أحد مؤسسي حركة “تمرد”، الرئيس عبدالفتاح السيسى، مطالبًا إياه بالرحيل لعدم تحقيقه أهداف الثورة والسماح بتشويهها لتتبع تمرد تلك الحركة التي قامت بهدف إسقاط الرئيس الأسبق محمد مرسى نهجها مجددًا مع الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسي لتطرح تساؤلات عدة أهمها هل تعيد تمرد الكرة مرة أخرى؟.

 

فهل تصبح الشرارة الثانية التي تنطلق لإسقاط الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، خاصة بعد الهجمات الممنهجة التي تشنها بعض وسائل الإعلام من تشويه للثورة الأم “ثورة الـ 25 من يناير” ووصفها بأنها مؤامرة سياسية. 

 

 عمرو بدر، الناشط السياسي ومؤسس تيار يناير، قال إن نظام عبدالفتاح السيسي يجري نحو الهاوية والسقوط بدرجة لم يكن يتخيلها أكثر المتفائلين ولا أشد كارهي هذا النظام من الشباب الذي يصف عهد السيسي بعودة الرئيس الأسبق مبارك إلى الحكم خاصة بعد القمع الذي يحدث لبعض النشطاء على خلفية اتهامهم بأحداث خرق قانون التظاهر، مؤكدًا أن الفقر والغلاء والبطالة والديكتاتورية والقمع والعناد يعدو من الوصفات السحرية للسقوط العاجل الذي ينتظر الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الفترة المقبلة.

 

وأضاف بدر لـ”المصريون” أن هذا النظام لن يصمد أكثر من عام على أقصى تقدير إذا استمر هكذا مثله مثل ما فعله نظام الإخوان، مؤكدًا أن الشباب سيقوم بالإطاحة به ليس الشباب الثوري أو الأحزاب السياسية فقط بل عن طريق الشعب المصري الفقير الذي دائمًا ما كان ينادي بالعدالة الاجتماعية والتي لم يسع السيسي لتحقيقها ولو بنسبة 1% فقط”.

 

فيما تبني عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فكرة أن يتم تجميع بعض التوكيلات في محاولة للدفاع عن ثورة الـ25 من يناير والتأكيد على أنها قامت بفعل الشباب الثوري للإطاحة بنظام فاسد وقمعي للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك  وليست مؤامرة كما يزعمون بعض وسائل الإعلام والتي وصفوها بالمضادة.

 

من جانبه، استنكر زيزو عبده، القيادي بحركة شباب 6 إبريل، طريقة بعض الإعلاميين، وما وصفهم بإعلام “الثورة المضادة” في تناول القضايا الخاصة بالشباب الثوري والمشاركين في ثورتي 25 يناير و30 من يونيو.

 

وعلق قائلا: “هات شوية قصاقيص ورق وسميها مستندات وشوية أخبار من على كام موقع واعمل التأويل اللى يناسبك واشرح بانفعال وحماس شوية عشان الناس تنتبه وشوية بهدوء عشان الناس تقتنع وقول بصوت عالى مصر بتضيع واطلع مع أحمد موسى هيتصرفلك صك الوطنية”.

 

وتابع عبده، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “المشكلة مش فى الفيديوهات الهبلة ولا فى المستندات العبيطة المشكلة إزاى بيقنع الناس بطريقة شرح وتأويل للأحداث وترويج للسلعة اللى فى إيديه حسب ما هو عاوز”.

 

المصريون

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد