إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قناة “العربية” السعودية تستبدل اسم الأقصى بـ “المجمع المقدس” وتثر غضبا عارما في المواقع الاجتماعية

شن نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هجوما حادا على قناة العربية السعودية بسبب قيام القناة باستبدال مسمى “المسجد الأقصى” بمصطلح “المجمع المقدس” الذي يطلقه اليهود على المسجد الأقصى، وذلك أثناء تغطيتها الخبرية للأحداث الجارية في القدس والتي قامت  قوات الاحتلال الإسرائيلي  على إثرها صباح اليوم الخميس 30 أكتوبر 2014  بإغلاق المسجد الأقصى الشريف أمام المسلمين للمرة الأولى في التاريخ.

 

وكانت القناة قد نشرت عبر موقعها الإلكتروني خبرا قالت فيه (أصيب ناشط إسرائيلي يميني بالرصاص الليلة الماضية أثناء مغادرته مؤتمراً للترويج لحملة تطالب بالسماح لليهود بالصلاة في “المجمع المقدس” لدى المسلمين واليهود).

 

ومن جهته قال الناشط  ــ عبدالله صالح الحصين ــ عبر صفحته الشخصية بتويتر (إذا لم تستح فاصنع ما شئت ــ “العربية” تستبدل مسمى “المسجد الأقصى” بـ “المجمع المقدس لدى المسلمين واليهود” (…وما تخفي صدورهم أكبر)

 

فيما قام الناشط “محمد الحضيف” بنشر صورة ضوئية من خبر قناة العربية معلقا “قناة العربية تجعل لليهود حقا بالمسجد الاقصى، وتسميه (المجمع المقدس) العربية  تجاوزت الخيانة السياسية، إلى خيانة الدين والمقدسات، ثم أردف كلامه هاشتاج إغلاق_المسجد_الأقصى.

 

وجاء تعليق محمود الهضيف “قناة العربية تسمي المسجد الأقصى بـ “المجمع المقدس للمسلمين واليهود” .. تماشيا مع الخطة الصهيونية، إنها والله قناة العبرية وليست العربية”

 

فيما علق حمد الفوزان على ما قامت به قناة العربية قائلا “ويتساءلون لماذا نكره #العربية !! تباً للعربية و تباً لمن يدعي انها تمثلنا وتباً لكل من يدافع عنها.

 

وجاءت تغريدة الناس رضا السيد كالآتي “حتى ولو حاولت تشويه الصورة. فالعارف سيعرف أنها صهيونية، والبسيط غير العارف سينظر للخبر بأنه فعلا مقدس للمسلمين!”.

 

وكان  القرار الإسرائيلي بإغلاق المسجد الأقصى المبارك،  اليوم الخميس، في وجه المصلين لأول مرة منذ الاحتلال  قد لاقى رفضا شعبيا عربيا وإسلاميا واسعا، فيما غاب الرفض الرسمي من قبل كافة الأنظمة العربية والإسلامية باستثناء تصريحات رئاسة السلطة الفلسطينية بأن القرار هو بمثابة إعلان حرب.

 

فيما أبدى رئيس الهيئة الإسلامية العليا للقدس عكرمة صبري  استغرابة من القرار الإسرائيلي الذي وصفه بـ”العجيب وغير المبرر” والذي ينم عن “حقد وعدوان مبيتين”.

 

وأوضح صبري أن الاحتلال يحاول أن يرضي اليمين اليهودي المتطرف بإغلاق المسجد الأقصى، ومنع المسلمين من دخوله.

 

وأكد إمام وخطيب المسجد الأقصى أنه “لو أرادت الحكومة الإسرائيلية تهدئة الأوضاع لمنعت اليهود من الاقتراب من الأقصى”.

 

وذكر صبري بأن المسجد الأقصى “حق للمسلمين بإقرار رب العالمين”، ولا يحق لإسرائيل ولا غيرها إغلاقه، محملا الاحتلال مسؤولية التصعيد.

 

ولفت إلى أن المقدسيين سيزحفون إلى المسجد الأقصى غدا الجمعة، وإن لم يتم فك الحصار عنه فستكون هناك دماء، داعيا الدول العربية لتحمّل مسؤولياتها، وأن تتخذ خطوات سياسية تردع الجانب الإسرائيلي.

 

كما استنكر عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس الأب مانويل مسلّم وصف ما حدث بحق المسجد الأقصى اليوم بالصرخة الثانية في أذن العرب والمسلمين بعد الصرخة الأولى في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

 

وتابع مسلّم أن “المسجد الأقصى تلقى اليوم طعنة في صدره، وعلى المسلمين والعرب الوقوف أما مسؤولياتهم”.

 

وأضاف: “من لم يسمع صرخة غزة لن يسمع صراخ المسجد الأقصى”، مؤكدا أن من أغلق المسجد الأقصى اليوم “سيغلق غدا كنيسة القيامة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد