إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

موقع خليجي: “مستشفيات السعودية”.. أجهزة معطلة وأدوية معاكسة وأجنة متوفاة ومبتسرين بلا حضانات

كشف وقوع حادث مروري، قبل فجر اليوم، لمواطنين في محافظة حقل التابعة لمنطقة تبوك، عن عطل أجهزة تحميض الأشعة بمستشفى حقل العام، حيث لم تُظهر صوراً دقيقة للحالات.

 

واضطر ذوو المصابين إلى الانتظار لحين وصول فرق الصيانة التي لم تحضر؛ بحجة وجود جهاز أشعة آخر؛ تبين لاحقاً أنه عطلان هو الآخر.

 

وتبين أن جهاز الأشعة المقطعية في مستشفى حقل العام متعطل أيضاً منذ ثلاثة أشهر -بحسب سبق-.

 

وقال جمال المسعودي ولي أمر أحد المصابين وفق موقع “شؤون خليجية” الذي نشر التقرير: “وقع حادث مروري لابن أختي في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ونُقل إلى مستشفى حقل العام للكشف عليه، والتأكد مما إذا كان يعاني من كسور بعد أن شكا من ألم في الكتف الأيمن”.

 

وأضاف: “طلب الطبيب المناوب من فني الأشعة إجراء تصوير للمصاب للتأكد، إلا أن جهاز الأشعة أظهر الصور سوداء وغير واضحة، فطلب الطبيب إعادة التصوير، إلا أن الفني أوضح له أن جهاز التحميض متعطل”.

 

وأردف المسعودي: “طلبوا إجراء صيانة إلا أن فني الصيانة اعتذر عن عدم الحضور، وكانت الساعة تشير إلى الساعة الثانية والنصف, لوجود جهاز أشعة آخر فطلب منهم بعد تشغيله الانتظار ربع ساعة ليعطي صوراً واضحة، إلا أن جهاز الأشعة الثاني كان هو الآخر متعطلاً، فقررت إخراج ابن أختي على مسؤوليتي؛ لعدم جدوى وجوده في المستشفى”.

 

وأكد مصدر طبي أن أجهزة التحميض لا تعطي صوراً دقيقة؛ لتعطلها منذ ثلاثة أيام فقط، مشيراً إلى أنه يجري العمل على إصلاحها.

 

وعن حالة المريض قال المصدر حسب الموقع ذاته إن الصور لم تظهر الإصابة بشكل واضح، إلا أنه تبين لاحقاً أن الحالة لا تعاني كسوراً؛ مشيراً إلى أنه سيتم تركيب أجهزة أشعة رقمية حديثة خلال الفترة القريبة القادمة.

 

وفى الرياض, كاد طفلان أن يفقدا حياتهما إثر منحهم علاجاً خاطئاً من مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض, حيث استتقبل مستشفى البجادية صباح أمس طفلين(رغد ونايف) في حالة حرجة إثر تناولهما علاجاً خاطئاً تم صرفه من قبل المستشفى الجامعي بالرياض.

 

وعلى الفور تم اتخاذ الاسعافات الأولية معهما وتحويلهما لمستشفى الدوادمي وأٌدخلا العناية المركزة تحسباً لأي مضاعفات.

 

وأوضح والدهما مطلق سعيدان النفيعي, أن ابنيه يصرف لهما العلاج بشكل متكرر  من صيدلية مستشفى الملك خالد الجامعي حسب الوصفة إلا أنه تم صرفه هذه المرة بالخطأ من قبل الصيدلي وعند تناولهما العلاج دخلا في غيبوبة وتدهورت حالتهما – بحسب الوئام-.

 

وطالب النفيعي بمحاسبة المتسبب في ذلك الذي كاد أن يودي بحياة طفليه مؤكداً أن مثل هذه الحالات لايمكن أن تحتمل الخطأ لأنها قد تكلف المريض حياته مضيفاً أنه لابد ان يفتح تحقيق في الموضوع خوفا من ان يتكرر مع حالات اخرى

 

وأفاقا الطفلين من الغيبوبة صباح اليوم وبدأت حالتهما بالاستقرار.

 

وفى حائل, اعترفت وزارة الصحة السعودية أمس الأول, على لسان مسؤول رفيع المستوى، بعدم تنفيذ مشاريع صحية جديدة في منطقة حائل (شمال البلاد) منذ ربع قرن.

 

ورأى نائب وزير الصحة للشؤون الصحية الدكتور منصور الحواسي خلال جولة ميدانية على مستشفيات منطقة حائل أمس، أنه من الصعب معالجة النقص في المشاريع خلال وقت قصير، معلناً بدء إجراءات طرح مشروع تأثيث وتجهيز مستشفى حائل التخصصي بسعة 500 سرير، وبكلفة 240 مليون ريال.

 

وأشار الدكتور الحواسي إلى أن الخطوات والإجراءات التي اتخذت من أمير حائل سيتم تنفيذها بالصورة التي تحقق لحائل تطوراً طبياً شاملاً، ومن مخرجاتها البدء بطرح تأثيث تخصصي حائل، إذ سبق إنهاء إجراءات ذلك مع وزارة المالية.

 

وحول وفيات الأجنة التي تزامنت مع زيارته للمنطقة وصدور تقرير هيئة حقوق الإنسان، الذي تسلم أمير المنطقة سعود بن عبدالمحسن نسخة منه, أوضح أن معدل وفيات الأجنة في منطقة حائل مماثل لمعدل الوفيات للأجنة في مناطق المملكة، وشكلت في حينها الوزارة لجاناً طبية متخصصة، وتم درس الوضع قبل أشهر عدة، وتمت الإجابة في ذلك الوقت للإعلام أن نسب إجهاض الأجنة في حائل تتساوى مع نسب إجهاض الأجنة، سواء مع بقية مناطق المملكة أم على المستوى العالمي. وكانت نتائج تقرير حقوق الإنسان أكدت أن معدلات وفيات الأجنة في مناطق المملكة، بما فيها منطقة حائل، متقاربة ودون المعدل العالمي لمثل هذه الحالات.

 

وفى الدمام, يواجه الأطفال المبتسرين في المدينة عاصمة المنطقة الشرقية بالمملكة السعودية خطرالموت، بسبب النقص الحاد الذي تعاني منه مستشفى الولادة والأطفال بالدمام في كادر التمريض بأقسام الحضانات والعناية المركزة.

 

وكشفت عن الأزمة إحدى ممرضات المستشفى نفسه، وذلك من خلال نداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي, أواخر الشهر الماضي, اشتكت فيه من ضغط العمل الشاق الذي لا يتحمله أي إنسان طبيعي، على حد تعبيرها، ما يضطرهن إلى التقصير في العناية بالأطفال وتجويعهم دون قصد وتركهم أحيانا لوحدهم تماما دون إشراف منهن، مما يعرض حياة الحالات الحرجة منهم للخطر.

 

وعددت الممرضة بعض المشكلات التي تواجهها، وهي: تمديد العمل 10 ساعات وإلغاء الإجازات وتعرضهن للإهانة من ذوي الأطفال، تزوي القسم بممرضات غير مؤهلات للعمل بالحضانة عند زيادة ضغط العمل، تتحمل 3 ممرضات مسئولية 30 طفل بمعدل 10 أطفال بدلا من 4 لكل ممرضة، تتشعب المسئولية بين تدوين في الملفات وسحب العينات والرد على أسئلة الزوار، القيام بأعمال إدارية مثل إحصاء عدد الأسرة وعدد المرضى، الاضطرار أحيانًا إلى ترك الحضانة لإحضار طفل من غرفة العمليات القيصرية، بعض المصابين بأمراض مزمنة يودعون في حضانة غير مناسبة لسنهم.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد