إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بالفيديو ..مسئول إماراتي: قصفنا ليبيا حماية لمصر ونسعى إلى “خلجنة” العرب

اعترف مسؤول إماراتي رفيع المستوي بقيام طائرات عسكرية من بلاده بقصف مواقع في ليبيا وذلك في أول اعتراف من نوعه رغم النفي الاماراتي المستمر ثم الصمت حيال تلك الأنباء .

 

وأكد الدكتور عبدالخالق عبدالله استاذ العلوم السياسية بجامعة الامارات والمستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في تصريحات لبرنامج ” لقاء الجمعة”  مع الإعلامي عبدالله المديفر على قناة “روتانا خليجية” إن طائرات عسكرية من بلاده قامت بقصف مواقع في ليبيا لحماية مصر أساسا من الإرهابيين وليس لمساعدة فئات ليبية معينة .

 

واعترف بأن أبوظبي استثمرت كثيرا في مصر في كل المجالات سياسيا واقتصاديا وإعلاميا ، وقال ” أعتقد أن كل دولار صرف بمصر جاء بنتيجة لصالح الامارات ومساهما في استقرار مصر” وتوقع أن يستمر التقدم في الاستقرار .

 

وتوقع أن تكون مصر ديمقراطية مستقرة في عام 2020 رغم أنها أصبحت دولة أمنية حاليا لكن ذلك لن يستمر..حسب تعبيره .

 

وقال عبدالخالق عبدالله انه حانت لحظة “خلجنة” العرب وفرض الهيمنة الخليجية على بقية الدول العربية لأن هذه هي اللحظة التاريخية المناسبة فلأول مرة في التاريخ يكون التأثير الخليجي في العرب أكبر من التأثير العربي في الخليج وذلك نظرا لما تملكه دول الخليج من إمكانات سياسية واقتصادية وإعلامية .

 

وأشار إلى أن أبوظبي هي العاصمة الفاعلة خليجيا حاليا والأكثر تأثيرا في الوطن العربي وهى موجودة في مصر واليمن وليبيا وتونس وغيرها  ، وأرجع ذلك إلى وجود قيادة شابة  طموحة مستنيرة في أبوظبي في إشارة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بخلاف الدول الأخرى بالخليج …في إشارة إلى السعودية .              

 

وعن سبب تجاهله لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قال عبدالخالق عبدالله إنه لا يعلم عنه شيئا لكنه استدرك قائلا ” شفاه الله ” وذلك في إشارة إلى تغييب رئيس الدولة من فترة طويلة دون معرفة مصيره ولا مكانه .

 

وأعترف عبدالله  في هذا الصدد مجددا بتنسيق بين أبوظبي وأمريكا وقال ما ردده من قبل بأن أمريكا تريد أن تنسحب من المنطقة وترك الملعب للاعبين المحليين مثل الامارات .

 

وعن العلاقات بين الإمارات وقطر قال عبدالخالق عبدالله ” إن قطر تحسد الإمارات على ما حققته ..وتغير منها ” وعندها اعترض مقدم البرنامج على استخدام تلك المصطلحات قائلا” أنت أستاذ علوم سياسية فهل توجد تلك المصطلحات في السياسة لأن السياسة مصالح ؟!”  لكن عبدالله أجاب ” نعم يوجد ذلك”.!!

 

وتابع قائلا “إن الخلاف الإماراتي القطري ليس خلافا عابرا ولكنه خلاف في جوهر من هو الصديق ومن هو العدو في هذا اللحظة وأين يكمن التهديد وأين يكمن الحليف”.

 

وأضاف إن “قطر مصرة على أن الإخوان وتيار الإسلام السياسي صديق وحليف ومعتدل ويجب دعمه وهي متمسكة بهذا الجزء، في حين أن الإمارات لديها وجهة نظر مختلفة تماما وتعتقد أن الإخوان تيار يهدد المنطقة ويتدخل في شؤون الدولة وبالتالي فهو عدو ويشكل تهديدا لاستقرار المنطقة، وكل دول الخليج الأخرى ترى نفس ما تراه الإمارات، وإلى أن ترى قطر ما تراه الإمارات سيظل الخلاف قائما بين البلدين”، متوقعا في الوقت نفسه أن تمضي الأمور بين البلدين حدّ القطيعة “وإذا استمرت فقد تتحول إلى سيناريوهات سيئة جدا تصل حدّ مزيد من العزل لقطر”.

 

وعن الخلاف بينه وبين الكاتب القطري عبدالله العذبة قال ، قال الأكاديمي الإماراتي “إن الكاتب عبدالله العذبة هو كاتب ساخر تطاول كثيرا على الإمارات في الآونة الأخيرة ولا أودّ الحديث عنه لا بخير ولا بشر، وما قاله عن الإمارات في الفترة الأخيرة يزيد من القطيعة”.

 

وعن التغريدة التي أطلقها العذبة على موقع تويتر وسأل فيها الدكتور عبدالخالق عبدالله عما إذا كان يخشى الاعتقال في مطار حمد الدولي إذا مر بالترانزيت أو زار الدوحة بتهمة التجسس بسبب انتقاده سياسة قطر، أجاب عبدالله “لا أخشى من وجودي في قطر كما أني أشعر باطمئنان في قطر كما لو أني في الإمارات أو السعودية لأن دول الخليج كلها واحد، والعذبة مرحبٌ به في الإمارات وليجرب القدوم لها، فأنا كانت لديَّ الجرأة، ولاتزال، وقد ذهبت للدوحة والمفروض أن تكون له الجرأة والمجيء للإمارات :”.

 

لكن عبدالخالق عبدالله عاد وناقض نفسه قئلا ” لكني أنصحه نصيحة غير أخوية ألا يأتي لأنه في اعتقادي شخص غير مرغوب به في الإمارات”.

 

من جهة ثانية قال  أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات الدكتور عبدالخالق عبدالله أن أبوظبي هى المتصدي الأكبر لتيار الاسلام السياسي حاليا مما خلق لها بعض الأعداء وهم بالملايين في المنطقة العربية واستدعى أن تغير الدولة ميزانياتها ونفقاتها لمواجهة مثل هذه التهديدات .

 

وأكد أن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ “داعش” أشد خطورة على دول الخليج من اسرائيل وإيران .

 

وقال “داعش أشد خطورة من إسرائيل في الوقت الحاضر على إسلامنا وعلى حاضرنا، وهذه معركتنا”، مبشرا بزوال هذا التنظيم قريباً بالقول: “داعش لحظة وستنتهي” ونحن من استدعى أمريكا لمحاربة داعش 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد