إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

معتقل الرزين السياسي بالإمارات يبتكر أساليب جديدة لانتهاك حقوق المعتقلين

تداول نشطاء إماراتيون علي مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى جديدة للمعتقلين في سجن الرزين من ارتكاب انتهاكات وأساليب تعذيب جديدة، رغم تقديمهم الكثير من الرسائل والشكاوى للمسؤولين لإيقاف كل تلك التضييقات.

 

وبحسب تغريدات لزوجة المعتقل الإماراتي عبدالسلام درويش، قالت فيها: “تعمدت الأجهزة الأمنية في سجن الرزين مع دخول الشتاء حرمان المعتقلين من الماء الدافئ أثناء الوضوء والغسل والاستخدامات الأخرى، مما يجعلهم يضطرون لاستخدام الماء البارد في عز البرد”.

 

وأضافت أن المعتقلين في سجن الرزين أكدوا أن الأضواء مازالت تغلق عليهم في زنازينهم من 5 مساء حتى العاشرة صباحًا ، فمن شدة الظلام لا نكاد نرى أيدينا فنتحسس الجدران حتى نصل لمبتغانا.

 

كما أوضحت زوجة عبدالسلام درويش أن المعتقلين محرومون من حقهم في ممارسة الرياضة منذُ أسبوعين.

 

وعن انتهاك حقوق أهالي المعتقلين قالت زوجة المعتقل عبدالسلام درويش: “أثناء تقديمي شكوى لمكتب أحد المسؤولين الكبار في السلطة التنفيذية بمنعي من زيارة زوجي عبدالسلام دويش، يقسم لي أحدهم أنهم ليس بإمكانهم عمل شيء!”.

 

وقد نظم ناشطون الشهر الماضي، حملة إلكترونية على  شبكة التواصل الاجتماعي “توتير”، للحديث عن الانتهاكات التي يتعرض لها معتقلو الإمارات وأهاليهم عبر وسم الانتهاكات في الرزين.

 

وقال الناشطون: “ما يعانيه معتقلو الرأي داخل سجن الرزين من انتهاكات يعد وصمة عار على جبين حكومة الإمارات”.

 

 وأضاف الناشطون: “ما يحدث في سجن الرزين يندى له جبين وكرامة أي مواطن إماراتي متمسك بعادات وتقاليد وقيم البلد، ويحمل قيم الإنسانية”.

 

وكانت منظمة العفو الدولية قد ذكرت في بيان سابق لها مجموعة من تلك الانتهاكات، وهي كالتالي:

 

– كثيرًا ما يقوم حراس السجن بمداهمة الزنازين ويضربون السجناء ويصادرون مقتنياتهم، ومنها ملابسهم وأدوات الحمام والدفاتر.

 

– تعرَّض السجناء للضرب.

 

– وضع بعض السجناء في الزنازين الانفرادية بدون ماء وطعام كافٍ.

 

– تمنع العائلات من الزيارة.

 

– أحجمت السلطات عن تزويد السجناء بأدوات النظافة، كالصابون وسائل غسل الشعر، لعدة أشهر.

 

– تم تقليص كمية الوجبات ولم تسمح لهم بشرائها ولا بشراء الطعام والماء بسبب إغلاق مخزن السجن.

 

– فقدَ السجناء الكثير من وزنهم، مما أدى إلى انهيار اثنين منهم على الأقل في 20 أبريل.

 

– تم إغلاق نوافذ كافة الزنازين بالطوب، مما منع دخول الضوء الطبيعي.

 

– يتم نقل السجناء إلى زنارين أخرى أثناء أعمال البناء، مما يجعلها شديدة الاكتظاظ.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد