إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الرئيس العراقي يحل ضيفا على الرياض.. و”يا دار ما دخلك طائفية ولا اتهمات”!

يستعد الرئيس العراقي «فؤاد معصوم» لزيارة المملكة العربية السعودية غداً الثلاثاء فى زيارة وصفها العديد من المراقبين بـ«التاريخية»، حيث يسعى «معصوم» لطي صفحة الاتهامات المتبادلة التي طغت على العلاقة بين البلدين خلال الفترة السابقة فى عهد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي.

 

ويستبق «معصوم» زيارته المرتقبة إلى السعودية بعدة لقاءات أجراها مع رئيس الوزراء «حيدر العبادي» ووزراء فى الحكومة العرقية ومع عدد من القيادات الشيعية على رأسهم المرجع الشيعي الأكبر فى العراق «آية الله علي السيستاني»، وسط معلومات أشارت الى أن المرجع «السيستاني» قد طلب من معصوم التوسط لدى القيادة السعودية للعفو عن رجل الدين الشيعي السعودي «نمر باقر النمر» الذي حكمت عليه محكمة سعودية مؤخراً بالإعدام، حيث ترشح مصادر عراقية أن يثير الرئيس معصوم الامر خلال اجتماعه المنتظر مع العاهل السعودي.

 

كان حكم المحكمة الجزائية المختصة بالرياض والقاضي بإعدام رجل الدين الشيعي «نمر النمر» قد اثار جدلاً كبيراً خلال الأسابيع الماضية وسط مطالبات للعاهل السعودي بالتدخل للعفو عن «النمر».

 

فى ذات الصدد، ينتظر أن تتناول المباحثات العراقية السعودية الاوضاع الامنية في المنطقة وتعزيز أمن الحدود المشتركة والحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» والدعم الدولي لهذه الحرب، اضافة الى العلاقات السياسية والأمنية والتجارية بين البلدين، وكانت محافظات عراقية جنوبية قد اعلنت قبل اشهر مقاطعتها للبضائع السعودية بدعوى قيام المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب فى العراق.

 

ومع وصول «فؤاد معصوم» إلى مقعد الرئاسة فى العراق ثم تولي «حيدر العبادي» مسئولية رئاسة الوزراء، تشهد العلاقات السعودية العراقية انفراجاً ملحوظأ حيث سبق لوزير الخارجية العراقي «إبراهيم الجعفري» أن شارك في المؤتمر الدولي لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي عقد في مدينة جدة السعودية.

 

كما أعلن رئيس مجلس النواب العراقي «سليم الجبوري» مؤخرًا قبوله دعوة رسمية لزيارة السعودية وجهها له رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية «عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ» حيث ينتظر أن تتناول مباحثاته مع كبار المسؤولين السعوديين اعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها وفتح السفارة السعودية في العراق والتعاون في المجالات السياسية .

 

فى ذات السياق أكد وزير الخارجية العراقي أن نظيره السعودي« سعود الفيصل» قد أكد له قرب فتح سفارة بلاده في بغداد، واشار الى أنه قد أبلغ ممثلي دول المنطقة أن الحكومة العراقية الجديدة عازمة على فتح صفحة تعاون جديدة معها تتجاوز الماضي.

 

وينتظر أن يلتقي «معصوم» فى زيارته التي تستمر ليومين مع  مع الملك «عبد الله بن عبد العزيز»، وولي ولي العهد الأمير «مقرن بن عبد العزيز»، ووزير الخارجية «سعود الفيصل»، هذا وقد شهدت العلاقات بين السعودية والعراق فجوة كبيرة فى عهد رئيس الوزراء العراقي الأسبق «نوري المالكي» بسبب اتهامه للسعودية بدعم الإرهاب فى العراق، الأمر الذي تسبب في تأخر افتتاح السفارة السعودية في العراق وتعيين سفير مقيم فيها حيث يقوم بمهامه السفير السعودي في الأردن حتي الآن.  

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد