إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حماس تشعل حربا بين الجيش الإسرائيلي والشاباك

0

أزمة ثقة غير مسبوقة بين الجيش الإسرائيلي والشاباك. استثنائيًّا، أرسل رئيس الأركان بيني غانتس إلى رئيس الحكومة نتنياهو رسالة احتجاج حادّة ضدّ رئيس الشاباك يورام كوهين على خلفية الحرب التي اندلعت في الصيف الأخير. حذّر وزير الأركان غانتس في بأنّ هناك أزمة ثقة حادّة بين الجيش وبين الشاباك، كما دعا نتنياهو إلى كوهين لمعالجة الأمر.

 

 

تم إرسال الرسالة في أعقاب تصريحات قيلت، حذّر بحسبها الشاباك كما يزعم منذ شهر كانون الثاني هذا العام من أنّ حماس تتوجه للحرب ضدّ إسرائيل. وقال ضباط كبار في الجيش في عدة مناسبات إنّه لم يتم تلقّي تحذير كهذا.

 

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّه تم على خلفية ذلك إجراء محادثة حادّة بين رئيس الشاباك كوهين وبين رئيس الإستخبارات العسكرية، أفيف كوخافي، بحضور المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية في الحكومة بعد حرب خزة. زعم كوهين أنّ جهازه قد نقل تحذيرات من الحرب المرتقبة في الصيف، ولكن كوخافي رفض ذلك جملة وتفصيلا مدعيًا أنّه لم يكن هناك كلام مثل هذا إطلاقًا. في نفس الجلسة، قال أيضًا بعض وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية إنّهم لا يذكرون تحذيرات كهذه.

 

وقد تطوّرت “حرب روايات مختلفة” في أعقاب الحرب بين الشاباك والجيش، والتي أصبحت أكثر حدّة حتى حدوث هذا الأسبوع. وبحسب كلام بعض المسؤولين في الجيش، يحاول الشاباك نشر معلومات كاذبة بحسبها يكون رجاله قد علموا مسبقا بنية حماس في بدء الحرب، بخلاف الحدث الصحيح. والذي دعا غانتس إلى كتابة رسالته هو خبر ورد في القناة الثانية بحسبه حذّر الشاباك من نية حماس.

 

ويشير المراسل السياسي لصحيفة هآرتس، باراك رافيد، والذي كشف للمرة الأولى عن رسالة غانتس، إلى أنّها خطوة استثنائية تدلّ على وجود أزمة عميقة: “رسالة وزير الأركان الاحتجاجية تعتبر الأكثر غرابة وتدل على وجود أزمة حادّة في الأشهر الأخيرة بين مسؤولي الجيش والشاباك. وتهدّد الأزمة، التي وصلت إلى ذروتها في اليومين الأخيرين، بتقويض التعاون بين الجيش الإسرائيلي والشاباك تحديدا في فترة الحالة الأمنية في الضفة الغربية تسير فيها نحو منحدر باتجاه ما يمكن أن يتطوّر لانتفاضة ثالثة”.

 

المصدر: “المصدر” الإسرائيلي

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد