مسيحى يروي قصة مقابلته لـ «الرئيس مرسى» على القهوة

0

تداول مدونون على مواقع التواصل الاجتماعى حوارًا يُكشف لأول مرة جمع الرئيس المعزول محمد مرسى مع مسيحى مغترب، أحد الجالية المصرية فى روما، وذلك أثناء زيارة الأخير لإيطاليا والتى جرت فى شهر سبتمبر 2012، لتعزيز العلاقات بين البلدين.

 

وروى أحمد سمير، أحد أنصار مرسي، حوارًا دار بينه وبين هذا المواطن المسيحى والذى يمتلك محل زهور فى روما، حيث قال: “النهاردة حصل موقف رائع، ولكنى حزين قد فصلت بطارية موبايلى لم أتمكن من تصوير ما رأيت، كنت فى روما و رأيت محل زهور على جدرانه صليب و صور للدكتور محمد مرسى استعجبت من المنظر وأغرانى الفضول لمعرفة حقيقة هذا المشهد، ركنت السيارة و نزلت ﻷدخل هذا المحل رأيت صور شخصية أخرى لصاحب المحل مع الرئيس مرسي”.

وأضاف: “حدث بيننا الحوار الآتي، أنا بقول لصاحب المحل صباح الخير رد عليا صباح النور، قولتله لفت نظرى الصور المعلقة على الحائط للرئيس مرسى أنت أزاى تؤيد الإرهابى ده، قاللى يا أستاذ أنت فى محلى وعيب أقول كلمة تجرحك متقولش عليه إرهابى بعد أذن حضرتك قولتله أنا آسف بس أنت مسيحى بتأيده ليه”.

وتابع: “رد عليا و قال لى أثناء فترة حكمه كنت من أكبر كارهى مرسى و لكن عندما علمت أنه فى زيارة لروما اتصلت بالسفارة وقلت لهم أريد مقابلته قالوا لى أترك رقمك وعنوانك وسنخبر الرئيس عقب انتهاء اجتماعاته مع المسئولين الإيطاليين، تيقنت أنهم يخدعونى ولكن تركت تليفونى وعنوان هذا المحل، لأتفاجأ فى صباح اليوم التالى بزيارة الرئيس مرسى لمحلى المتواضع وانتابتنى حالة من الذهول وقولت له ممكن أحضر لك القهوة، قال لى تعالى نشربها سوا فى هذه الكافتيريا التى بجوارك بمفردنا بدون حراسة ﻷننى علمت أنك تريد التحدث معى فى أمر مهم، دخلت معه الكافيتريا وأنا فى بالغ السعادة وأقول لكل العاملين بالكافيتريا والزبائن هذا رئيس مصر طلبت مقابلته وجاءنى خصيصًا وأخذوا معه الصور التذكارية”.

واستكمل: “قولتله كنت عاوزه فى إيه قال لى سألته عن اضطهاد اﻷقباط فى مصر رد على بكلمة واحدة قال فيها عندما طلبت مقابلتى وأعلم من اسمك أنك ميلاد حنا، مسيحى الديانة لم التفت لديانتك ولكن التفت أنك مواطن مصرى مغترب لديك مشكلة حضرت لك خصيصًا ما بالك بالمسيحيين بمصر من يعيشون معى على نفس اﻷرض لهم نفس الحقوق كيف يتم اضطهادهم وهم مسئولون منى ويحاسبنى عليهم الله سبحانه و تعالى، قال لى: كيف تقنعنى أن هذه عقلية إرهابية”.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.