إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دحلان يرتب حفل نفاق لـ حواتمة في الإمارات على حساب دماء الفلسطينيين

أكدت مصادر مطلعة لـ (وطن) أن زيارة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة إلى الإمارات جاءت بترتيب من مستشار ولي عهد أبو ظبي الفتحاوي المفصول محمد دحلان.

واضافت المصادر أن دحلان يسعى لاستقطاب شخصيات فلسطينية عبر تقديم الدعم المالي الإماراتي لها من أجل حشد تأييد له لتولي قيادة فتح والسلطة الفلسطينية بعد اقصاء رئيسها محمود عباس.

ويذكر ان الجبهة الديمقراطية التي يترأسها حواتمة لا تحظى بتأييد يذكر في الأراضي الفلسطينية وليس لها اتباع على الأرض وما هي إلا منظمة صورية من أجل تحصيل الدعم المالي الذي يذهب لقيادتها.

ويذكر أيضا أن الإمارات عززت من علاقتها مع إسرائيل وكانت تؤيدها في حربها الأخيرة لسحق حركة حماس.

وحسب الخبر الذي بثته وكالات الأنباء بحث الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة خلال اجتماعه مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات، د. أنور قرقاش، الأوضاع الفلسطينية والأوضاع العربية، في ظل انشغال العديد من البلدان العربية بأوضاعها وأزماتها الداخلية. 

 

من جانبه، حيّا حواتمة مواقف الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً في دعم شعب فلسطين وحقوقه الوطنية بتقرير المصير والدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس، وحقوق اللاجئين بالعودة وفق القرار الأممي 194، وقدر دعم الامارات المادي والسياسي والاجتماعي الكبير للمؤسسات الأهلية والاجتماعية الفلسطينية.

 

ودعا الأقطار العربية إلى حماية وتطوير وضع قضية وحقوق الشعب الفلسطيني على رأس جدول الأعمال دولاً وشعوباً، رغم الانشغال الواسع بالأزمات الداخلية وحروب “تسييس الدين” و “تديين السياسة” التي تقودها حركات الاسلام السياسي المتطرف والتكفيري تحت عناوين ويافطات متعددة في أكثر من بلد عربي.

 

وأكد د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية موقف الامارات العربية المتحدة الثابت والتاريخي بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية العادلة، وأن قضية فلسطين كانت وستبقى على رأس جدول أعمال دولة الامارات في كل المجالات العربية – والاقليمية والدولية.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد