إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تفاصيل قائمة فورين بولسي لأهم 100 شخصية مؤثرة فى العالم: العرب يحضرون بقوة بين «المحرضين»

0

خلت قائمة مجلة فورن بوليسى الأمريكية السنوية «للشخصيات الأكثر تأثيرا فى العالم للعام 2014»، من أى شخصية أو مؤسسة أو حدث مصرى، فيما تنوع الوجود العربى ما بين موريتانيا غربا وحتى الكويت شرقا، مرورا بالسودان وقطاع غزة وسوريا والعراق والسعودية.

 

وتصدر المجلة سنويا قائمتها التى تعدها هيئة تحرير فورن بوليسى عن الشخصيات الأكثر تأثيرا فى العالم فى مختلف الأنشطة.

 

وتنوعت شخصيات قائمة هذا العام، ما بين صناع القرارات، والفنانيين، والنشطاء البيئيين أو السياسيين، والمعارضين، وأقطاب الأعمال، ومراقبى الأحداث.

 

وتبدأ القائمة بصناع القرار وهو باب خلا من أى شخصية عربية، مع حضور الرئيس الإيرانى الإصلاحى حسن روحانى، والمستشارة الألمانية انجيلا ميريكل، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودى.

 

أما الفنانون، فقد تصدرهم السورى مهند عرابى ومواطنته ميمنة فرحات، لـ«تصويرهما التراجيديا السورية»، حيث عرضا أعمالهما فى دولة الإمارات العربية، والمغنى من جنوب سيلفر اكس الذى «وحد معاناة أبناء وطنه» المنقسمين عرقيا وقبليا.

 

وفى هذا الجزء يظهر اسم مصممة الجرافيتى الأفغانية شمسية حسن التى قدمت نوعا جديدا من الفن المدينى فى بلد ظل حتى وقت قريب يسكن أغلب سكانه فى الأرياف والبوادى.

 

وفى الجزء الخاص بأقطاب والأعمال يظهر اسم الأميرة السعودية والمديرة التنفيذية لشركة ألفا انترناشيونال، ريما بنت بندر آل سعود، التى بحسب المجلة الامريكية «شجعت فى السعودية».

 

بعد ذلك نصل إلى جزء غريب فى القائمة، كانت تسميته أيضا وهى «المحرضون»، والذى ضم كلا من زعيم تنظيم (داعش) أبوبكر البغدادى، الذى «أعاد تعريف دموية إرهاب القرن الحادى والعشرين»، على حد تعبير فورن بوليسى.

 

ويدعم البغدادى فى القائمة زعيم تنظيم بوكو حرام، أبوبكر شيكو الذى «جلب الدولة الإسلامية لأفريقيا»، فيما جاء ممولى الإرهاب الكويتى عبدالرحمن العنزى والسورى حجاج العجمى لتمويلهما طوال 2014 كلا من تنظيم الدولة (داعش) والقاعدة فى سوريا.

 

كما ظهر فى القائمة اسم «الجهادى جون» جلاد داعش الشهير، وهو بريطانى انضم للتنظيم الإرهابى ويعقتد أنه منفذ عمليات ذبح الصحفيين الأمريكيين.

 

أما باقى القائمة من المحرضين فقد سيطر عليها الصراع فى أوكرانيا، حيث برز اسم الرئيس الروسى فلاديميير بوتين وأنصاره الأوكرانيين، فيما غاب عنها خصومه من القوميين الأوكرانيين.

 

أما فى جزء المعارضين، فقد برزت المقاتلات الكرديات ضد داعش خلال دفاعهن عن مدينة كوبانى (عين العرب)، اللواتى تقودهن الكولونيل ناهدة أحمد رشيد.

 

كما حل رئيس الاتحاد التونسى العام للشغل (اتحاد العمال) حسين عباسى ضمن جزء الخاص بالمعارضين، وهو المعروف بواسطته الشهيرة بين الفرقاء التوانسة، لذلك استحق بحسب المجلة أن تصفه بأنه «رجل التوافق التونسى».

 

أما النشطاء السياسيون، فقد برز بينهم مناهض العبودية الموريتانى برام داه عبدى (يعتقد أن العبودية مازالت موجودة فى موريتانيا رغم قانون صادر فى 1981 لإلغاء العبودية، وقانون 2007 لتحرير تملك أى انسان لإنسان آخر)، المعتقل منذ الأسبوع الماضى بقرار من سلطات نواكشوط.

 

أما فى جزء المراقبين، فقد ظهر فيهم المخرج السينمائى السودانى حجوج كوكا لتصويره ازمة الهوية فى السودان، واخيرا الفلسطينية الغزاوية فرح بكر، التى وثقت حرب غزة الأخيرة طيلة 50 يوما، وهو ما زاد متابعيها على (تويتر) من 800 إلى أكثر من 200 ألف.

 

وكما خلى الجزء الخاص بصناع القرار من أسماء عربية، كذلك لم يظهر أى شخصية فى الأجزاء الخاص بالرعاية الصحية أو نشطاء البيئة أو المخترعين.

 

قد يعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد