إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

آسانج: علاقة سرية فاضحة بين جوجل والحكومة الأمريكية

كشف جوليان آسانج، مؤسس موقع ويكيليكس الشهير، النقاب عن وجود علاقة سرية فاضحة بين شركة جوجل والحكومة الأمريكية، مستنكرًا وجهة النظر العالمية عن جوجل بأنها “إمبريالية تكنوقراطية”، بحسب إذاعة ”صوت روسيا”.

 

وأوضح مؤسس ويكيليكس في كتابه “When Google Met Wikileaks” –  المقرر صدوره يوم 1 ديسمبر المقبل، والذي يعتمد إلى حد كبير على مقابلة أجراها آسانج مع جارد كوهن مدير جوجل للأفكار، وإريك شميدت رئيس مجلس إدارة جوجل، في عام 2011 – أن شركة جوجل أصبحت امتدادًا بشكل فعال لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، بجانب ترويجها لسياسات واشنطن.

 

وإذا كان الأمر صحيحًا، فإن العلاقة بين جوجل والحكومة ستمثل الجبهة المقبلة للسياسة الخارجية الأمريكية، وستكون لها آثار عميقة على العالم، وعلى المحتوى المعلوماتي الذي يقرأه الناس، على حد قول الإذاعة.

 

وحدد آسانج بعض كبار موظفي جوجل الذين يحتفظون بعلاقات معقدة مع الحكومة، وهم:

1. جارد كوهن: مدير جوجل الحالي للأفكار، كان في بداية مسيرته المهنية أحد موظفي التخطيط السياسي بوزارة الخارجية خلال فترة ولاية كونداليزا رايس وهيلاري كلينتون، قبل مغادرته إلى مجلس العلاقات الخارجية البحثي المرتبط بالحكومة.

 

2. ميشيل ويستلاندر كويد: كبير مسؤولي التكنولوجيا في جوجل للقطاع العام، كانت تحتفظ بمهنة استخباراتية قوية مرتبطة بالعمل مع وكالة المعلومات الجغرافية المكانية الوطنية، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ومكتب الاستطلاع الوطني، ومكتب وزير الدفاع، قبل أن تشغل منصبها الحالي في جوجل.

 

3. ميجان سميث: كبير مسؤولي التكنولوجيا في البيت الأبيض، اعتادت لأن تكون نائب رئيس قسم جوجل إكس، الفرع البحثي السري للشركة المسؤول عن نظارات جوجل، والسيارات ذاتية القيادة، والأفكار المستقبلية الأخرى بالشركة.

 

ولفت آسانج إلى أن جوجل توظف حاليا عددا من الموظفين الحكوميين السابقين – من الدبلوماسيين والعسكريين والاستخباراتيين – والمتعاقدين التابعين لهم، وتظهر هذه العلاقة السرية بين جوجل والحكومة أنهما يعملان معا لنفس الأهداف، خصوصًا على المستوى الإداري.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد