إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

6 إبريل لـ نظام مبارك: وإن عدتم عدنا

أعلن عمرو علي المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل، عن خطة تحركاتهم غدًا في مظاهرات رفض تبرئة الرئيس السابق حسني مبارك ورموز نظامه، والتي تأتي تحت شعار “وإن عدتم عدنا”  

 

وتبدأ الخطة من مقر نقابة الصحفيين في الثالثة عصرًا، ثم تتحرك المسيرات إلى ميدان عبد المنعم رياض، للتضامن مع أهالى الشهداء، وإعلان رفضهم براءة مبارك والتفاف دولة العسكر حول ثورة 25 يناير، مؤكدًا سلمية التحركات، وأحقية الشباب في التواجد داخل الميدان، مطالبًا بفتح ميدان التحرير.

 

 

وحذر علي، خلال كلمته بمؤتمر6 إبريل بمقر حركة شباب من أجل العدالة والحرية اليوم الخميس من محاولات الشرطة تفريق المتظاهرين واستخدام العنف ضدهم، محملًا الشرطة والرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية سقوط ضحايا من المتظاهرين السلميين.

 

وأضاف أن ما حدث يؤكد أن السيسى جاء ليحمى النظام السابق، ومبادئه، وليس مبادئ الثورة، بحسبه، موضحًا أن التحركات تأتى تحت شعار “وإن عدتم عدنا”، وكما عاد نظام مبارك، فلا بديل عن عودتنا لميادين الثورة مرة أخرى.

 

وأشار إلى أن التظاهرات غدًا بداية فقط، وهناك العديد من التحركات التي اتفق عليها من أجل الوصول إلى حالة الاستنفار الثورى الكامل، التي شهدتها الميادين في ثورة 25 يناير، والتي حاولت الدولة العميقة أن تلتف عليها، مؤكدًا أن هناك تراجعًا ظاهريًا حدث لثورة 25 يناير، ولكن ما حدث يوم السبت أكد أن خلف هذا الهدوء نار تحت الرماد تنتظر اللحظة المناسبة لاشتعال فتيل الثورة مجددًا، والعودة إلى نقطة البداية والمطالبة بإسقاط مبارك ومحاكمته.

 

وتابع أن الدعوات خاصة بأنصار ثورة 25 يناير دون مصالح حزبية، ونفى أن يكون فض ميدان عبد المنعم رياض يوم السبت جاء لانضمام جماعة الإخوان، موضحًا أن الداخلية أغلقت الميدان من الثانية ظهرًا وتواجدت حول الميدان من الرابعة وبدأت تجهيز تعزيزاتها في السابعة من أجل فض الميدان، وكل الموجودين كانوا يعبرون عن رفضهم حكم براءة نظام مبارك.

 

وشدد على أن الدعوة للتظاهر تأتي امتدادًا للتحرك العفوى، الذي بدأ عقب الحكم ببراءة مبارك، وإعلان انتصار الثورة المضادة والتي يمثلها رأس النظام عبد الفتاح السيسى، بحد قوله.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد