إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وفاء العمودي: السعودية سجنت شقيقتي “ميساء” وزميلتها “لجين” في عنبر “المخدرات”.. واجبرتهما على توقيع اعترافات كاذبة

0

قالت وفاء شقيقة المذيعة السعودية ميساء العمودي التي عملت فى قنوات روتانا قبل أن تنتقل لتليفزيون الآن, إن السلطات السعودية وضعت شقيقتها، وصديقتها “” في عنبر المتورطات في قضايا المخدرات في سجن الأحساء.

 

وكانت ميساء, قد اعتقلت قبل عشرة أيام مع لجين الهذلول على الحدود الإماراتية- السعودية لقيادتهما سيارتهما بما يخالف الأعراف السعودية التي تنادي المنظمات الحقوقية وتتعالى المطالب النسائية بتعديلها.

 

وكشفت وفاء في لقاء أجرته أمس مع برنامج (خارج التغطية) الذي تقدمه الإعلامية السعودية هالة الدوسري، ويُبث على اليوتيوب برعاية إذاعة هولندا ، (قالت) إن شقيقتها ميساء ولجين لم يُسمح لهما بمقابلة محام، ولم تُوجّه لهما أي تهمة على رغم إخضاعهن لتحقيقات مكثفة، وتم وضعهما في عنبر قضايا المخدرات.

 

وأضافت: “حينما زرتُ شقيقتي مؤخرا أبلغتني أنها أُجبرت على التوقيع على اعترافاتٍ كل المعلومات فيها غير صحيحة، باستثناء اسمها ورقم هويتها”.

 

وكشفت أن شقيقتها لم تنوي الدخول إلى الأراضي السعودية، وإنما جلبت أغراضاً من منزلها في الإمارات للجين، الذي كان مرّ على احتجازها على الحدود ٢٤ ساعة بعد أن تمّ سحب جوازها، مبينة أن السلطات السعودية اعتقلت الفتاتين بعدما, نصبت كمينا لهما، وأبلغتهما بأنه وَرد توجيه من الرياض يسمح لهما بالدخول إلى الأراضي السعودية بسيارتهما.

 

وقالت وفاء بأنه رغم إن شقيقتها أبلغت السلطات أنها لا ترغب بدخول السعودية، إلا أنه حينما ركبت سيارتها عائدةً إلى منزلها في الإمارات, فوجئت بصراخ صديقتها لجين، ورجال ينزلونها من مركبتها، ولم تستيقظ من الصدمة إلا وكان قد تمّ اعتقالها هي الأخرى بتهمة محاولة الهرب.

 

وأكدت أن السلطات السعودية صادرت كل شيء، حتى السيارتين، ولم تسمح للفتاتين بالاتصال بعائلتهما، إلا بعد مرور أيام.

 

وطالبت بإطلاق سراح ميساء ولجين، مستغربة صدور قرار أول من أمس بتمديد اعتقالهما ٢٥ يوماً في الوقت الذي لم توجه السلطات لهما أي تهمة، حتى قيادة المرأة للسيارة لا يوجد ما يجرمها أو يمنعها في القانون السعودي، بحسب قولها.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد