إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قرقاش يدافع عن محمد بن زايد وكأنه صلاح الدين الأيوبي!

0

(خاص) استشاط المسؤولون في الإمارات غضبا من تصريحات نائب كويتي اعرب فيها عن تساؤلات لدى كل عربي وليس الإخوان وحدهم عن سبب عداء ولي عهد للإسلام السياسي.

وجاء الرد من أنور قرقاش تاجر سيارات المرسيدس ووزير الدولة قائلا: أن “الروح الطائفية لحديث الدويلة يعبّر عن الحقد الأسود للإخوان، واعتقادهم أن هذا الدين الرحب السمح ملكية خاصة بهم، يوظفونه لأغراضهم وأهدافهم.. الإساءة إلى الشيخ محمد بن زايد إساءة إلى كل مواطن إماراتي وإلى كل من يحمل مشروعًا نحو المستقبل، وليس غريبًا أن تأتي من جماعة مهزومة منبوذة”.

وهكذا ربط قرقاش محمد بن زايد بكل مواطن إماراتي باعتبار ان الإماراتيين هم من اختاروه حاكما أو لعلهم يستشارون بمواقفه المعادية لكل الثورات العربية ومؤامراته ضد الإسلاميين حول .

وأشار قرقاش إلى أن “مشروع محمد بن زايد حضاري، ويبني وطنًا ناجحًا ومزدهرًا وجامعًا. أما هذه الفئة الحزبية المهترئة فلا تعرف إلا بيع الأوطان والإعلام.. 

وربما تتجلى حضارة بن زايد في تغريب الإمارات وجعلها ماخورا يضم عشرات الآلاف من العاهرات بالإضافة إلى فلول الأنظمة الساقطة وبناء الأطول والأكبر والأضخم بأياد أجنبية طبعا بعد أن زج بخيرة علماء الإمارات في المعتقلات.

وتابع تاجر المرسيدس: الشيخ محمد بن زايد بأخلاقه وعمله ووطنيته فخر للإمارات والعرب، هكذا نعرفه من خلال والحياة، ويبقى نجمًا عاليًا ساطعًا، و لو كره الحاقدون”.

هكذا وصفه بأنه فخر للعرب مع أن المواقع الاجتماعية تظهره أكثر الشخصيات المبغوضة والمكروهة. أما عمله وحياته فهي مسخرة لمحاربة الإسلاالثورات العربية وليس هناك دليل اسطع من قائمة الإرهاب التي أعدها واعترضت عليها الدول الغربية غير المسلمة دفاعا عن منظمات خيرية إسلامية.

ولم يذكر قرقاش الشيخ خليفة الحاكم المفترض للإمارات قبل أن يعزله شقيقه محمد بن زايد ويتفرغ لمشروعه الحضاري في محاربة الإسلام 

وكان مبارك الدويلة عضو السابق والعضو الناشط في جماعة الإخوان المسلمين اتهم دولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد باستهداف الإسلام السني وبتلفيق التهم للإخوان المسلمين في الإمارات وبالمواقف الشخصانية العدائية.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد