إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

«6 إبريل» تطلق مبادرة لتوحيد القوى.. والإسلاميون يرحبون بها بشكل غير مسبوق

قوبلت المبادرة التي طرحتها حركة “6 إبريل”، ودعت فيها قوى يناير للتوحد حول أهداف ثورة 25يناير، قبل حلول الذكرى الرابعة للثورة، بترحيب غير مسبوقة في أوساط القوى والأحزاب الإسلامية، ومن بينها جماعة “الإخوان المسلمين”، وحزب “البناء والتنمية” و”الجبهة السلفية” و”غد الثورة”، وغيرها من الأحزاب ذات الطابع الإسلامي، في مقابل رفض القوى المدنية الداعمة للسلطة الحالية.

 

كانت “6إبريل” قد طرحت مبادرة، تعتمد على خمسة محاور هى ميثاق للمشاركة المجتمعية، وعدالة شاملة، وترسيم العلاقات بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وميثاق شرف إعلامي، وحكومة إنقاذ قبيل 25 يناير.

 

وطالبت كل من شارك في الثورة وكل من آمن بأهدافها، بضرورة التجمع مرة أخرى حولها بنفس الروح لتحقيق نفس الحلم بعد أن أدرك الجميع أن الأوضاع الآن عادت أسوأ مما كانت عليه قبل بدء الثورة.

 

ورحّب رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى حزب “الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين”، محمد سودان، بالمبادرة، قائلاً: “الإخوان المسلمون طالما نادوا بتوحدّ قوى يناير، ولكن لم يكن أحد يسمع لهم”، مضيفًا: “ونحن نرحب بدعوتهم، ويكفى أنهم أدركوا الطريق الصحيح”.

 

وثمن الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب “البناء والتنمية”، الدعوة التى أطلقتها “6إبريل”، قائلاً إن “الثورة المضادة كانت ولا تزال تتحسب لهذه الروح وهذا التوافق وهو ما يوجب على الجميع أن يتعامل معه بمسئولية كاملة فى سبيل استعادة الثورة المغتصبة وحقوق الشعب المصرى التى تم السطو عليها”.

 

وأضاف: “يجب أن يعلم الجميع أنه إذا كانت الثورة المضادة تريد أن تجعل من المعتقلات مقبرة لثورة يناير فإن شباب المعتقلين سيجعلونها وقودًا لهذه الثورة وقائدة لها”.

 

وأبدت الجبهة السلفية، قبولها بأى مبادرة من شأنها التوافق على المطالب الثورية، دون اشتراطات حزبية فئوية أو نسب تمثيل سياسى لفصيل وطنى بعينه أو محاولة تحجيم الوجود السياسى للإسلاميين ولا لغيرهم فى مرحلة ما بعد الثورة.

 

وقال مصطفى البدري، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية لـ”المصريون”، إن “أي مبادرة تهدف إلى توحيد ثوار يناير دون اشتراطات مسبقة ممن طرحها ودون اتفاقات سرية بين الموقعين عليها من شأنها إهدار معنى الإرادة الشعبية الحقيقية، أرحب بها وأوافق عليها، حتى لو قام بطرحها فصيل مشارك في الانقلاب العسكري، لأن هذا يعني توبته واعترافه بانحراف مساره عن قيم ومبادئ الثورة طوال الفترة الماضية”.

 

وأضاف البدري: “كما أؤكد حق الملايين الذين قدموا التضحيات وتعرضوا لشتى صور اﻻبتلاءات في المطالبة بعودة الرئيس المنتخب بكامل صلاحياته”.

 

وأيد الدكتور أيمن نور، زعيم حزب “غد الثورة”، المبادرة، قائلاً فى تغريدة له عبر موقع “تويتر”: “أؤيد الخطوط الرئيسية، والمبادئ والروح التوافقية الواردة فى مبادرة 6إبريل، وأدعو كل شركاء يناير، للتفاعل إيجابيًا معها”.

 

فيما رفض المتحدث باسم حزب “المصريين الأحرار”، شهاب وجيه، المبادرة، مبررًا ذلك بأن من يريد الاستقرار فعليه بالالتفاف حول الدولة القائمة لافتًا، إلى أن النظام القائم ليس في حاجة إلى مبادرات بقدر ما يحتاج للاصطفاف حول الدولة الحالية. وقال وجيه إن القوى المدنية لن تلتفت إلى هذه المبادرات.

 

أما “تمرد” فقد حذرت من أي مصالحات تدار بين النظام الموجود والمعارضين بمختلف انتماءاتهم الإسلامية والثورية.

 

وقالت الحركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، إن “الأمانة تقتضى التحذير من جماعات المصالح.. التى تود أن تستغل المناخ السياسى الجديد لطمس الحقائق.. وغسل السمعة.. وخلق عالم من الاستفادة الجشعة.. يمكن هذه الفئات من استعادة أيام مضت.. يود الشعب المصرى ألا تعود أبداً .. من نص الخطاب الأخير للرئيس السابق المستشار عدلى منصور .. وما زال التحذير مستمرًا “فى إشارة واضحة لرفض مبادرة 6 إبريل”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد