إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مجتهد للأمير خالد بن طلال: التويجري “داعس” على رقابكم وأنت تلمح

عقب المغرد السعودي مجتهد على ما كتبه خالد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود عبر حسابه على تويتر” قائلا: “التويجري -خالد التويجري رئيس الديوان الملكي- داعس على رقابكم وانت تلمح”.

 

وكان بن طلال قد كتب: “عندما تثق بشخص ما…. !! وتعطيه صلاحيات كبيرة.. وبعد أن يمر عليك الزمن ويصيبك عارض ما فيثوم من وثقت به باستغلال هذه الثقة لمصالحه الشخصية فاين الوفاء فى ذلك!!.. بل هذا هو الغدر والخيانة بعينها.

 

وأضاف: “اتق شر من أحسنت إليه فعلى الأوفياء والمخلصين والمحبين أن يقفوا الموقف الحق ويتصدوا لذلك…َ!! تبراة لذمتهم أمام ربهم ثم ضميرهم.. حتى لو كان ذلك على حساب الضرر بمصالحهم..!!

 

وعلق “مجتهد” قائلا: “الشجاعة تخون خالد بن طلال يعود للتلميح هنا بعد أن تكلم بصراحة في تغريدة سابقة”.

 

وقد انتقد الأمير “بن طلال” سابقا من سماهم “أصحاب الجاه والنفوذ والسلطة” مؤكدا أنهم جميعا  يقدمون مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، وأن الأقلية  هم من يؤثرون المصلحة العامة على مصالحهم الشخصية.

 

وقال: “أصحاب الجاه والنفوذ والسلطة والمال ثلاثة أنواع: من يقدم مصلحته الشخصية على المصلحة العامة وهم الأغلبية، ومن يوازن بين المصلحتين وهم البعض، ومن يقدم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية وهم الأقلية”.

 

وتابع ابن طلال قائلا  “اللهم سخرنا أن نكون من النوع الثالث، اللهم اجعلها استقامة لا كرامة وقبولا لا استدراجاً”.

 

وعُرف الأمير السعودي «خالد بن طلال» وهو ابن شقيق العاهل السعودي، عبدالله بن عبدالعزيز، عرف بانتقاداته اللاذعة لعدد من الأمور الجدلية في المملكة حيث سبق أن وجّه انتقادات حادة إلى «أصحاب المناصب والنفوذ والسلطة» الذين دعموا الانقلاب على حكم الرئيس «محمد مرسي»، قائلا: إن إجازة «الخروج على ولي الأمر في مصر، حتى في حال الاختلاف معه، يجيز لمن يرغب بفعل ذلك في السعودية».

 

ومؤخرا، هاجم الأمير «خالد بن طلال»، الشيخ «عبداللطيف آل الشيخ» رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة، واصفا إياه بأنه «مدمر الهيئة ومحارب الحسبة»، لافتا إلى أن من أشار على ولي الأمر بتعيينه وإعطائه صلاحيات خان الأمانة، وتوقع أنه «كما تم طرده من الإمارة سابقا فسيتم طرده من الهيئة قريبا».

 

من ناحية أخري، سبق للأمير وأن انتقد طريقة تطبيق حكومة بلاده للشريعة الإسلامية، حيث قال في تغريدات سابقة له: إن «مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ، لا يُسمع له صوت في النوازل»، وأن «وزير الشؤون الإسلامية يقوم بفصل الخطباء»، كما أوضح أن «وزير العدل يراقب تغريدات القضاة والمحامين، فيما تقوم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بمحاربة الاحتساب، بعكس الدور المناط لها بالأساس وهو تطبيق الاحتساب» وفقا لتعبيره.

 

تلك المواقف التي توصف بالجريئة في ظل تضييق واسع على سياسة الانتقاد إجمالا في المملكة العربية السعودية، تنذر بأنه وبعد التحديث الأخير الذي أرفقه الأمير في تعريفه الشخصي لحسابه على «تويتر» فإنه يحمل المزيد في جعبته للنظام الحاكم.

 

وكان الأمير خالد بن طلال قد أضاف على حسابه الشخصي بداية العام الهجري الحالي قائلا “لقد أصبح اللعب السياسي على المكشوف !!… فعليه يجب أن يكون الرد كذلك على المكشوف درءًا للمفسدة و سَدًّا لِلذَّرِيعَة والوعد في بداية 1436 بإذن الله تعالى”، وهو ماوصفه البعض بأنه بداية لصراع مكتوم داخل الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد