إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تلغراف: هل سينجح “الجدار” السعودي “العظيم في صد “داعش”؟

قالت صحيفة “ديلي تلغراف” إن الحكومة السعودية قررت بناء جدار طوله 600 ميل على طول حدودها مع العراق، لمنع تدفق الفوضى إليها، وانتقال عدوى الدولة الإسلامية إلى أراضيها. 

 

ويكشف التقرير عن أن الجدار سيكون مزودا بأبراج مراقبة وكاميرات ترصد الحركة على الحدود ليلا ونهارا، وتشرف عليه قيادة وتحكم واتصالات منفصلة، بحضور عسكري واضح.  

 

وتبين الصحيفة أن الجدار سيحتوي على سياجين شائكين مرتبطين مع بعضهما البعض، وطولهما 100ميل، ويفصلهما سياج آخر. وستوضع أمام السياج المحصن سواتر رملية؛ لتبطئ من محاولات اختراق المتشددين له. 

 

ويذكر التقرير أن الحكومة السعودية ستزود الجدار بأجهزة استشعار مدفونة تحت الأرض، ترسل إشارات تحذيرية عن أي تحركات مشبوهة. وسيكون الجدار مزودا بكابل من الألياف الضوئية طوله 1450 ألف متر، ومرتبط مباشرة مع وزارة الداخلية السعودية. وفوق هذا كله، سيكون الجدار تحت رقابة رادار من نوع “سبكسر”.

 

وتشير “ديلي تلغراف” إلى هجوم الدولة الإسلامية في 5 كانون الثاني/ يناير داخل السعودية قرب الحدود مع العراق، حيث كان الجهاديون في العراق يشنون هجوما على السعودية، التي بدأت خططا لحماية نفسها من هجماتهم. وقررت السعودية بناء “الجدار العظيم”، وهو عبارة عن سياج وخنادق لفصل البلاد عن المشاكل على حدودها الشمالية في العراق.

 

ويفيد التقرير بأن الدولة الإسلامية، التي تسيطر على مناطق واسعة في العراق، تهدف لمهاجمة السعودية.

 

وتلفت الصحيفة إلى أن فكرة بناء السياج في عام 2006 كانت في ذروة الحرب الأهلية، ولم يبدأ العمل في المشروع إلا في أيلول/ سبتمبر 2014، بعد الهجوم الساحق الذي قامت به الدولة الإسلامية في شمال العراق، حيث احتلت الموصل وتقدمت في مناطق واسعة قريبة من الحدود مع السعودية. 

 

وتختم “ديلي تلغراف” تقريرها بالإشارة إلى أنه بالإضافة للتحصينات وأجهزة الرقابة، التي سيشتمل عليها الجدار قامت الحكومة السعودية بإرسال ثلاثة آلاف جندي إلى المنطقة. ولم تقم السعودية ببناء حواجز في الشمال، ولكنها أقامت سلسلة من الحواجز في الجنوب على حدودها الطويلة مع اليمن، التي تمتد على طول 1000 ميل.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد