إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

طوني خليفة لزعماء العالم: كيف لكم أن تمشوا مع رأس الإرهاب في العالم؟ أليست غزة أقرب من باريس؟

هاجم الإعلامي المعروف “طوني خليفة” الحكام العرب الذين شاركوا في مسيرة باريس للتنديد بالاعتداء الذي طال جريدة “شارلي إيبدو”، كنوع من أنواع التعاطف مع الجريدة بشكل خاص والوقوف إلى جنب فرنسا.

 

وأشار طوني خليفة في برنامجه على قناة “أي، أم تي في” اللبنانية: أن حادثة شارلي إيبدوا قد فضحت خلايا الإرهاب في العالم قائلا: “حادثة شارلي إيبدو فضحت الخلايا الإرهابية في فرنسا وفي العالم”، وأضاف طوني خليفة الذي يقول عن نفسه: أنا المسيحي العاشق للاسلام، “الحادثة كشفت لنا عن حقيقة مرة جدا”، حيث قال: “ولكن الحقيقة المرة هي كم أنت أيها المواطن الغربي محترم ودمك غال لدى دولك وحكوماتك؟ وكم أنت أيها المواطن العربي محتقر من قبل دولك وحكوماتك”؟.

 

 وتابع طوني خليفة في سياق متصل: “حادثة الاعتداء هي جريمة كبيرة ولكن الصحفيين الذي قتلوا على مكاتبهم الآن فرحون، لأن منفذي العملية قتلوا والملايين اجتمعوا في باريس للترحم على أرواحهم، وهرع زعماء العالم إلى باريس للتنديد بما حدث وبعضهم ارتضى أن يتصدر الصفوف الأولى جنبا إلى جنب مع رأس الإرهاب العالمي نتانياهو”.

 

وتساءل الإعلامي قائلا: “ولكن يا ترى ما هو شعور شهدائنا وضحايا الإرهاب الإسرائيلي وهم يشاهدون حكامهم ورؤساءهم وهم يركضون للاعتصام بباريس؟ فهم مقابل ذلك لم يكلفوا أنفسهم عناء التظاهر أو التنديد عندما استشهد مواطنونا وسياسيونا، في بيروت، أليست غزة أقرب من باريس بلى، ودمشق والعراق وسوريا وعشرات الدول العربية التي تدفع يوميا ضحايا وشهداء، أليست الأقرب إلى زعمائنا وسياسيينا من باريس؟ سيقول حكامنا إن الحكومة الفرنسية هي التي وجهت إليهم دعوة للمشاركة، ولكن لماذا لم تفكر حكوماتنا المرتوية بالدم في استدعاء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لاستنكار عمليات قتلنا يوميا؟ وأقلها لماذا لم نرهم كسياسيين وكوزراء بالمنظر المماثل الذي رأيناهم عليه في باريس؟” مستطردا “الجواب بسيط جدا وهو كالآتي، لأن المواطن في الغرب له قيمة والمواطن العربي قيمته بصوته يوم الانتخاب فقط وبعدها، عاش أو مات، أكل أو شرب أو جاع، خطف أو ذبح، ذل أو هان آخر هم المسؤولين”.

 

وأضاف طوني خليفة مخاطبا الغرب: “رغم تغاضيك أيها الغرب عن معاناة شعوبنا إلا أنكم جعلتمونا نحترمكم لأنكم احترمتم شعبكم كما أنكم جعلتمونا نتأكد من قيمتنا لدى حكامنا”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد