إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العريفي الذي يؤيد الثورات يترحم على من من قضى عليها.. والطريفي لم يترحم

0

اعلن الداعية السعودي المعروف محمد مبايعته للعاهل السعودي الجديد بن عبدالعزيز الذي يتلقى مساء اليوم البيعة من الأمراء والمواطنين خلفاً للملك عبدالله الذي توفي فجر اليوم الجمعة.

 

 

العريفي الذي لم يمض على خروجه من سوى أسابيع، بعدما مكث شهرين في المعتقل لانتقاده بعض إجراءات الحكومة السعودية، أطلق هاشتاج جديد لمبايعة الملك سلمان.

 

 

وغرد العريفي بحسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بسم الله أفتتح وسم: #الشعب_يبايع_الملك_سلمان_ونائبيه على كتاب الله وسنة نبيّه بالسمع والطاعة بالمعروف، ربّ احفظ أمننا وولاتنا ووحد صفنا”.

 

 

تغريدة العريفي لاقت إعجاب الآلاف من المواطنين السعوديين، الذين اعتبروه صادقاً بحبه للوطن، ووحدته.

 

 

فيما انتقد عدد كبير من المغردين مبايعة العريفي للملك سلمان ونائبيه الأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن نايف، لا سيما أن الأخير هو المسؤول المباشر عما يرونها اعتقالات سياسية تعسفية في السعودية، التي كان العريفي أحد ضحاياها.

 

 

واعتبر المغردون أن العريفي يكيل بمكيالين حينما يبارك الثورات العربية ويترحم على من ساعد في القضاء عليها، وقتل الشعوب، في إشارة منهم إلى دعم الملك عبدالله لقائد الانقلاب العسكري في مصر عبدالفتاح السيسي.

 

 

وفي سياق تجاهل المحدث والداعية السعودي عبدالعزيز الطريفي وفاة الملك عبدالله، ومبايعة الأمير سلمان ملكاً للبلاد، ليكون السعودي الوحيد من المعروفين الذي لم يترحم على الملك أو يبارك لخلفه الملك سلمان.

 

 

ولم يفوت الطريفي تهافت جميع السعوديين بالتغريد عن وفاة الملك ليطلق تغريدة أشار فيها للحادثة، قائلاً: “جمع الله الكلمة على التوحيد والسنّة، وأعاذ البلاد وجميع بلاد المسلمين من كل فتنة، فتنة الكفر والفقر والبدعة، وفتنة الغنى والهوى والجهل”.

 

 

يشار إلى أن الغالبية الساحقة من الدعاة والمفكرين والأدباء السعوديين نعوا الملك عبدالله بن عبدالعزيز، واقتصرت التغريدات الشامتة به، أو المتجاهلة لوفاته على المعارضين في الخارج فقط.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد