إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضربة جديدة تتلقاها الإمارات.. ملامح انفراج في العلاقات السعودية -التركية

0

وطن – قالت تقارير إعلامية ان في قطع الرئيس التركي زيارته لأفريقيا ومشاركته بجنازة الملك بن عبد العزيز، بعض الأدلة، لتكتمل خصوصية العلاقة بالتعامل الخاص الذي، ربما، لم يلقَه سواه يوم الجمعة الفائت، فقد تم إدخال أردوغان إلى المكان المخصص للأمراء أثناء الصلاة على ، لترد تركيا مساء الجمعة بإعلان يوم حداد على وفاة الملك الراحل. 

 

وقالت “زمان الوصل” السورية المعارضة ان تكتم الوسائل الإعلامية، أو معظمها، على زيارة الرئيس التركي، يبعث على مزيد من التحليل وأن ثمة ما هو مؤجل بسبب الحداد، قد تكشفه الأيام المقبلة. 

 

واضافت الصحيفة ليس من عظيم شك أن الخلاف السعودي -التركي الذي نشأ بسبب الإخوان المسلمين وتنامى بعد الانقلاب في مصر، أثر على حلحلة قضايا المنطقة عموماً وعلى الملف السوري على وجه التحديد، بيد أن تسارع الأحداث في المنطقة وعلى رأسها الاحتلال الحوثي لصنعاء والانقلاب العسكري على الرئيس هادي عبد ربه منصور، ربما سرّع في ضرورة وأد الخلاف، أو تصفيره، كما النهج التركي، لطالما هناك ما هو أهم وينعكس على مصالح الدولتين القطبين في الشرق الأوسط. والملفت أن طهران وأنصارها تنبّهت لذلك التقارب، فبعد نعي الرئيس روحاني للملك عبد الله، زار الإيراني ظريف الرياض لتقديم العزاء، بالتوازي مع زيارة نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني المحسوب على إيران. وترافقت المساعي لتطاول حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض لأردوغان والسعودية والمقرب من نظام الأسد و”وحلف المقاومة “، رغم الخلاف الشاسع في الايديولوجيا. ليبعث رئيسه كمال قلينشدار برسالة تعزية يعبر خلالها عن حزنه بوفاة الملك السعودي. 

 

وختمت الصحيفة: هنا تقفز إلى الذاكرة زيارة الرئيس التركي أحمد سيزار لسوريا لتقديم التعازي بوفاة حافظ الأسد، بعد عامين فقط من تهديد الجيش التركي للأخير، وإبرام صفقة عبد الله أوجلان، فمن زيارة سيزار التي أعادت العلاقات بين دمشق وأنقرة إلى زيارة أردوغان للرياض، فهل يعيد التاريخ نفسه ويكون للأموات دور بإعادة تحسين علاقات الأحياء وإحياء مصالح الدول.

 

وفي حال حدث هذا الانفراج بالعلاقات فان ذلك سيعد صفعة لسياسات الإمارات التي اتخذت موقفا معاديا من تركيا وقطر ومن جميع من عارض الإنقلاب السعكري في مصر.

 

ويؤكد هذا تقارير عدة نشرتها (وطن) تتحدث عن تغيير في السياسات الخارجية للسعودية في عهد الملك سلمان الذي لا يرى ان محاربة الإخوان تحتل الأولوية في سياسات بلاده.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد