إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

«6 إبريل»: انفجار قادم لا يحمد عقباه بسبب قمع التظاهرات

قال محمد فؤاد، المتحدث الرسمي باسم حركة “6إبريل ـ الجبهة الديمقراطية”، إن الحركة شاركت في إحياء ذكرى ثورة 25يناير، بتنظيم مجموعة من الفعاليات السلمية في إحياء مختلفة بالقاهرة والمحافظات.

 

إلا أنه نفى مشاركته في أي أحداث عنف في حي المطرية أو غيرها. وأوضح لـ “المصريون”، أن الحركة منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية ويوجد مجموعة في المطرية، “لكن تعمل على مساعدة ضحايا الاشتباكات، وتقدم الدعم الإنساني والطبي لضحايا الاشتباكات الدموية”.

 

وشهدت منطقة المطرية، مظاهرات على مدار الثلاث الماضية الماضيين واجهتها قوات الشرطة بالرصاص الحي والخرطوش والغاز المسيل للدموع. وسقط خلال الاشتباكات أمس الأول 13قتيلاً، بحسب تصريحات للمتحدث باسم وزارة الصحة، من إجمالي 23 قتيلاً في مختلف مدن البلاد.

 

وحول رؤية الحركة للوضع الراهن في المطرية، أكد المتحدث باسم “6إبريل ـ الجبهة الديمقراطية”، أن “الإعلام الموجه يحاول بشتى الطرق لتصوير ما يحدث على أنه صراع بين فصيل بعينه والداخلية، لكن الوضع على الأرض يظهر عكس ذلك”.

 

إذ اعتبر أن “سقوط الشهداء الذي يتوالى من جميع الاتجاهات مسلمين ومسيحيين أطفالًا، وشبابًا يؤكد أن الدولة تتعمد أتباع سياسة العنف المفرط والحلول الأمنية، وتحاول بث رسائل الكراهية وإعلان الحرب عبر الإعلام الموجه على أهالي المطرية وغيرها متجاهلة تمامًا صوت العقل وجميع مبادرات إيقاف الاستقطاب والحلول السياسة للصراع”.

 

وحذر فؤاد من أن استمرار النهج الأمني العنيف في مواجهة المتظاهرين قد يؤدى انهيار الاقتصادي المصري الذي يشكل ضغطًا يوميًا على المواطن يدفع الوضع في مصر انفجار الذي لا يحمد عقباه.

 

وناشد المتحدث باسم “6إبريل ـ الجبهة الديمقراطية”، الشباب من جميع الاتجاهات التمسك بالسلمية “فهي عنوان ثورتنا وأداتنا الفعالة في مواجهه بطش وعنف الدولة الأمنية”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد